AlexaMetrics كاتب قطري: هذا ما فعلوه بنسائهم تخيلوا ماذا كانوا سيفعلون بنسائنا لو نجح مخطط الغزو؟! | وطن يغرد خارج السرب
لجين الهذلول

كاتب قطري: هذا ما فعلوه بنسائهم تخيلوا ماذا كانوا سيفعلون بنسائنا لو نجح مخطط الغزو؟!

عبر الكاتب الصحفي القطري حسن حمود عن استيائه وصدمته مما كشفته منظمة العفو الدولية عن تعرض الناشطات الحقوقيات السعوديات المعتقلات في سجن ذهبان عن التحرش الجنسي والاغتصاب بحقهن، متسائلا” ماذا كان ليفعلوا بنساء قطر والمقيمات فيها لو نجح تخطيط ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لغزو قطر”.

 

وقال “حمود” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”نساء سعوديات تعرضوا لتعذيب جسدي ونفسي وإغتصاب في السجون #السعودية”.

 

وأضاف قائلا:” هذا فعلهم في نسائهم لكم أن تخيلوا لولا حفظ الله ونجح #غزو_قطر ماذا سيفعلون في نسائها وبقية من يقيم على أرضها…!!؟؟”.

 

وكانت منظمة “العفو الدولية” قد أصدرت بيانا صادما كشفت فيه عن تعرض ناشطين سعوديين، بينهم نساء، للتحرش الجنسي والتعذيب وغيره من أشكال سوء المعاملة أثناء استجوابهم، في سجن “ذهبان” سيء السمعة.

 

ووفقاً لثلاثة شهادات منفصلة، حصلت عليها المنظمة، وكشفها بيان، الثلاثاء، تعرض الناشطين، للتعذيب بالصعق بالكهرباء والجلد بشكل متكرر؛ مما جعل البعض غير قادر على المشي أو الوقوف بشكل صحيح.

 

وفي إحدى الحالات المبلغ عنها، تم تعليق أحد الناشطين على الحائط، فيما تعرضت أخرى للتحرش الجنسي، من قبل المحققين الذين يرتدون أقنعة تخفي وجوههم.

 

كما ورد أن سلطات سجن ذهبان حذرت المحتجزين من الكشف عن أي إفادات تتعلق بالتعذيب أو إجراءات السجن ضدهم.

 

وتقول المنظمة إن إفادات المعتقلين خلال محاكماتهم تشير إلى أن التعذيب استخدم لانتزاع اعترافات منهم، أو إجبارهم على تقديم وعود بعدم انتقاد الحكومة.

 

ولفتت إلى أنه لا يزال العديد من الناشطين، الذين اعتُقلوا تعسفا في حملة مايو الماضي، بمن فيهم المدافعات عن حقوق الإنسان، رهن الاعتقال بدون تهمة وبدون تمثيل قانوني.

 

ومن بين المعتقلين في سجن ذهبان “لجين الهذلول”، و”إيمان النفجان”، و”عزيزة اليوسف”، و”سمر بدوي”، وآخرين.

 

واجهت الناشطات اتهامات في وسائل الإعلام، التابعة للدولة، ومن بين هذه التهم تشكيل “خلية” وتشكيل تهديد لأمن الدولة بسبب “اتصالاتهن مع الكيانات الأجنبية بهدف تقويض الدولة والاستقرار والنسيج الاجتماعي”.

 

وكان موقع “ذي إنترسبت” الأمريكي، قد كشف آب/أغسطس الماضي عن تفاصيل خطَّة سعوديَّة-إماراتيَّة أُعدَّت لغزو قطر ، عقب الحصار الذي فرضه الرباعي العربي على الدوحة، قبل أكثر من عام.

 

وذكر الموقع أن “الخطَّة التي أشرف عليها وليَّا العهد؛ السعودي (محمد بن سلمان) والإماراتي (محمد بن زايد)، نصّت على مشاركة قوات سعودية برّيّة في عبور الحدود البرية إلى قطر”.

 

وأوضح أن الخطَّة التي كانت على بُعد أسابيع قليلة فقط من تنفيذها، نصَّت أيضاً على “التوغّل مسافة 70 ميلاً صوب العاصمة الدوحة، بدعم من القوات الإماراتية”.

 

وتابع الموقع الأمريكي: “بعد اجتياز قاعدة العُديد الجوية، التي تضمّ نحو 10 آلاف جندي أمريكي، تقوم القوات السعودية ببسط سيطرتها على العاصمة الدوحة”.

 

لكن مساعي وزير الخارجية الأمريكي آنذاك، ريكس تيلرسون، أثنت البلدين عن تفعيل مخطَّطهما، وهو ما قد يشكِّل أحد أبرز أسباب إقالته من منصبه في وقت لاحق، حسب الموقع.

 

وذكر الموقع، نقلاً عن مصادر استخباراتيَّة وفي الخارجية الأمريكيَّة، أن تيلرسون تدخَّل لوقف المخطَّط السرِّي، وأجرى عدّة اتصالات حينها مع المسؤولين السعوديِّين لثنيهم عن القيام بهذا التحرّك.

 

وأشار إلى أن عناصر استخباراتيَّة قطرية كشفت مخطَّط الغزو منذ مطلع صيف 2017، وأن تيلرسون بدأ مساعيه لوقفه بعد أن أخطرته الحكومة القطرية وسفارة واشنطن في الدوحة بذلك.

 

ولفت الموقع إلى أن تيلرسون دعا وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، للاتصال بنظرائه في السعودية وتوضيح خطورة الإقدام على عمل عسكري من هذا النوع.

 

وقد استجاب بن سلمان، بحسب الموقع، لضغوط تيلرسون؛ “مخافة تقويض العلاقات السعودية-الأمريكيَّة على المدى الطويل”، في حين تسبَّبت تدخّلاته وقرار العدول عن التحرّك العسكري في “فورة غضب” لدى بن زايد.

 

وذكر الموقع أن البلدين الخليجيَّيْن سعيا بقوة لإقالة تيلرسون؛ لاستيائهما من محاولاته المستمرَّة للوساطة وإنهاء حصار قطر، المستمرّ منذ 5 يونيو 2017.

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *