ناشطات معتقلات بسجون السعودية تعرضن للتحرش الجنسي والتعذيب لانتزاع هذه الاعترافات منهن

0

في بيان صادم كشفت منظمة “العفو الدولية” تعرض ناشطين سعوديين، بينهم نساء، للتحرش الجنسي والتعذيب وغيره من أشكال سوء المعاملة أثناء استجوابهم، في سجن “ذهبان” سيء السمعة.

 

ووفقاً لثلاثة شهادات منفصلة، حصلت عليها المنظمة، وكشفها بيان، الثلاثاء، تعرض الناشطين، للتعذيب بالصعق بالكهرباء والجلد بشكل متكرر؛ مما جعل البعض غير قادر على المشي أو الوقوف بشكل صحيح.

 

وفي إحدى الحالات المبلغ عنها، تم تعليق أحد الناشطين على الحائط، فيما تعرضت أخرى للتحرش الجنسي، من قبل المحققين الذين يرتدون أقنعة تخفي وجوههم.

 

كما ورد أن سلطات سجن ذهبان حذرت المحتجزين من الكشف عن أي إفادات تتعلق بالتعذيب أو إجراءات السجن ضدهم.

 

وتقول المنظمة إن إفادات المعتقلين خلال محاكماتهم تشير إلى أن التعذيب استخدم لانتزاع اعترافات منهم، أو إجبارهم على تقديم وعود بعدم انتقاد الحكومة.

 

ولفتت إلى أنه لا يزال العديد من الناشطين، الذين اعتُقلوا تعسفا في حملة مايوالماضي، بمن فيهم المدافعات عن حقوق الإنسان، رهن الاعتقال بدون تهمة وبدون تمثيل قانوني.

 

ومن بين المعتقلين في سجن ذهبان “”، و”إيمان النفجان”، و”عزيزة اليوسف”، و”سمر بدوي”، وآخرين.

 

من جانبها، قالت مديرة البحوث بمنظمة “العفو” الدولية لمنطقة الشرق الأوسط، “لين معلوف”، إن هذه الشهادات المروعة تكشف عن المزيد من الانتهاكات الفاضحة لحقوق الإنسان من قبل السلطات .

 

وأضافت: “السلطات السعودية مسؤولة بشكل مباشر عن المحتجزين”.

 

ودعت السلطات السعودية بإطلاق سراح المدافعين عن حقوق الإنسان المحتجزين، الذين اعتقلوا لمجرد عملهم السلمي في مجال حقوق الإنسان، فورا ودون قيد أو شرط.

 

وشددت المنظمة على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي تدابير جوهرية للضغط على المملكة، للإفراج الفوري وغير المشروط عن المعتقلين.

 

كما طالبت بإجراء تحقيق سريع ووافٍ وفعال في تقارير التعذيب، وغيره من ضروب سوء المعاملة.

 

وواجهت الناشطات اتهامات في وسائل الإعلام، التابعة للدولة، ومن بين هذه التهم تشكيل “خلية” وتشكيل تهديد لأمن الدولة بسبب “اتصالاتهن مع الكيانات الأجنبية بهدف تقويض الدولة والاستقرار والنسيج الاجتماعي”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.