مفاجأة.. الإمارات طلبت وساطة السودان للصلح مع قطر فجاءها الرد “صادم” من الدوحة

نقلت وكالة “قدس برس” للأنباء عن مسؤول قطري وصفته بأنه رفيع المستوى، أن الإمارات، طلبت من السلطات السودانية التوسط لدى الجانب القطري، وإعلامه برغبتها بالمصالحة مع وإنهاء القطيعة المستمرة منذ أكثر من عام.

 

المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه، أكد أن أبلغت الخرطوم عن تحفظها على المصالحة مع أبوظبي في الوقت الحالي.

 

وقال المسؤول إن السلطات القطرية لا تملك أية رغبة في إعادة العلاقات إلى ما كانت عليه قبل ، لا حالياً ولا حتى مستقبلاً، مشيراً إلى أن قطر تنظر إلى الإمارات على أنها السبب الحقيقي لأزمة الحصار.

 

وأوضح أن الدوحة لا تمانع من إعادة العلاقات مع الجانب السعودي مستقبلاً، لكنها تفضل الانتظار بالوقت الحالي إلى ما بعد انتهاء أزمة الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

 

ومؤخرا وبعد جريمة اغتيال خاشقجي، أظهرت كل من وأبوظبي مرونة في المصالحة مع قطر على أمل أن يخفف ذلك الفضيحة الدولية المدوية التي أصابت محمد بن سلمان وقيل إن أبوظبي لها دور بشكل وبآخر في هذه الجريمة الحقوقية.

 

وفيما اعتبره ناشطون ردا قطريا على المساعي للصلح التي تحدثت عنها تقارير عدة تزامنا مع الضغوطات الكبيرة على بسبب قضية خاشقجي، ذكر آل ثاني أن هذه الأزمة لها حل واحد.

 

وصرح أمير قطر أثناء جلسة مباحثات رسمية مع الرئيس الإيطالي سيرجيو متاريلا، بالقصر الجمهوري “كويرينالي” في العاصمة روما بالأمس، أن الحل الوحيد لأزمة بلاده مع جاراتها يكمن في “احترام سيادة كل دولة وعدم التدخل في شؤونها الداخلية”.

 

ولفت أمير قطر في هذا السياق إلى أن هذا الموقف ذاته تبنته بلاده ولا تزال من “الحصار الذي فرض عليها من دون مبرر”، مشددا على أن “الحوار مع دول الحصار في ضوء المبادئ المستقرة للعلاقات بين الدول، وفِي مقدمتها احترام سيادة كل دولة وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، هو السبيل الوحيد لحل الأزمة”.

 

ورغم هذه المحاولات إلا أن الإعلام الإماراتي الرسمي لا يزال يواصل هجومه ضد قطر ما يشير إلى تجاهل الدوحة بالفعل لهذه المحاولات “الموسمية” بحسب مراقبين، والتي لا تعبر عن جدية وإنما أزمة تعيشها دول الحصار وارتأت أن مصالحة الدوحة طوق نجاة بدلا من الحبل الذي يتلفت حول عنق ابن سلمان وشركائه في المنطقة، بحسب المراقبين.

 

يشار إلى أن وكالة “قدس برس” للأنباء، هي شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم.

 

والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من يونيو 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه، وتعتبر فلسطين ساحة رئيسية ومحورية في تغطيات الوكالة الإخبارية، وتقدم الوكالة ضمن خدماتها الإخبارية المتنوعة تغطية لمسائل سياسية واقتصادية وفكرية واجتماعية وأدبية وفنية، من خلال شتى القوالب الصحفية.

 

وحتى يومنا هذا لم تنجح جهود إقليمية ودولية في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو 2017، عندما قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارا دبلوماسيا واقتصاديا بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة بدورها، مؤكدة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب.

 

وتسعى دول الحصار وخاصة الإمارات منذ بداية الحصار الجائر المفروض على قطر إلى تقويض أي مبادرات لحل الازمة عن طريق الحوار القائم على احترام السيادة، وتشويه سمعة قطر في مؤتمرات وندوات مشبوهة مدعومة من اللوبي الصهيوني في والولايات المتحدة بهدف إخضاع قطر للوصاية وتجريدها من استقلالية قرارها.

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. ابوعمر يقول

    الله جل جلالــــــــــــــــــــــــه تبرأ من الشيطان الرجيم…فكيف تتصالح معه قطــــر…قطر العزة والايباء والعروبة…

  2. أحمد المهري يقول

    عاشت قطر وعاش قائدها تميم

  3. Sayed يقول

    خيرا فعلت قطر.. لا تحالف مع هؤلاء الشياطين.. ويجب الحذر منهم.. كفاية سمعتهم السيئة التي ملات الافاق

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.