أمراء سعوديون يتحسسون رؤوسهم.. هويريني جديد سيظهر في طريق ابن سلمان كما ظهر في طريق ابن نايف

0

كشف حساب “العهد الجديد” بأن العائلة الحاكمة في تعيش حالة من القلق الشديد خوفا من عواقب استمرار ولي العهد في منصبه، متوقعا ظهور “” آخر ينقلب عليه.

 

وقال “العهد الجديد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” عدد كبير من الساسة الأمريكيين انتقدوا بيان ترامب، وموجة اتهام عالمية تتصاعد وتيرتها ضد ابن سلمان”.

 

وأضاف:” داخلياً، العائلة تتحسس رأسها خوفا من عواقب استمراره؛ والأيام حبلى”.

 

وتوقع “العهد الجديد” انه “مثلما كان الهويريني (المسؤول الأمني الكبير) مفاجأة كبرى في ابن نايف، قد يظهر أكثر من هويريني يفاجئ ابن سلمان”.

 

يأتي هذا في وقت أكدت فيه وكالة “رويترز” للأنباء ونقلا عن ثلاثة مصادر مقربة من الديوان الملكي السعودي عن وجود حراك جدي داخل أسرة آل سعود لمنع ولي العهد محمد بن سلمان من تولي العرش بعد وفاة والده الملك سلمان بن عبد العزيز.

 

وقالت المصادر إن بعض أعضاء الأسرة الحاكمة في السعودية يحاولون منع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان من أن يصبح ملكاً وسط الضجة الدولية بشأن مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

 

وأضافت المصادر أن العشرات من الأمراء وأبناء العمومة من فروع قوية لأسرة آل سعود يريدون أن يروا تغييرا في ترتيب الخلافة لكنهم لن يتصرفوا بينما لا يزال الملك سلمان – والد ولي العهد البالغ 82 عاما – على قيد الحياة لإدراكهم أن الملك من غير المرجح أن ينقلب ضد ابنه المفضل.

 

وأوضحت المصادر أنه بدلاً من ذلك فانهم يناقشون مع أفراد اخرين من العائلة امكانية اخذ الأمير أحمد بن عبد العزيز البالغ من العمر 76 عاماً وهو شقيق كامل للملك سلمان وعمه ولي العهد العرش السعودي بعد وفاة الملك سلمان.

 

وقال أحد المصادر السعودية إن الأمير أحمد شقيق الملك سلمان الوحيد (من الام والأب) الباقي على قيد الحياة سيحصل على دعم أفراد العائلة والأجهزة الأمنية وبعض القوى الغربية.

 

وعلى صعيد الغضب الأمريكي، لوح السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام بفرض عقوبات ضد السعودية ردا على اغتيال الصحفي جمال خاشقجي. يأتي ذلك بينما أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب غضبا إزاءه داخل الكونغرس وخارجه بمخالفته تقييما استخباريا بتورط ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في الجريمة.

 

وبالتزامن، قال زعيما الجمهوريين والديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي بوب كوركر وبوب ميننديز، إنهما طلبا من ترامب تحقيقا حقوقيا ثانيا بشأن مقتل خاشقجي.

 

وكان الرئيس الأميركي قال أمس الثلاثاء في تصريحات له بالبيت الأبيض إن التقييم الذي قامت به وكالة الاستخبارات المركزية (سي.آي.أي) للأدلة المتعلقة بمقتل خاشقجي، لا تجزم بتورط ولي العهد السعودي في جريمة الاغتيال، مؤكدا على ضرورة المحافظة على التحالف القائم مع السعودية لحماية المصالح الأميركية.

 

من جهته، قال المدير التنفيذي للجنة حماية الصحفيين جويل سايمون إن استخلاص جوهر بيان البيت الأبيض يشير إلى أن الرئيس ترامب أكد أنه إذا كان لدى الشخص ما يكفي من التعاملات التجارية مع الولايات المتحدة فإنه حر في الصحفيين.

 

وأضاف سايمون أنها رسالة مروعة يتم إرسالها من قبل الرئيس الأميركي إلى السعودية والعالم، على حد تعبيره.

 

وفي إطار ردود الأفعال التي أثارتها تصريحات ترامب، قالت المندوبة الأميركية السابقة لدى الأمم المتحدة سامنثا باور إن بيان الرئيس بشأن السعودية بمثابة ضوء أخضر للقتلة في الدول التي يظن ترامب أنه يحتاج إليها.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.