الملك سلمان قال لـ” ابن زايد”: علينا الانحناء للعاصفة.. وهكذا رد ولي عهد أبو ظبي

0

في مفاجأة جديدة من العيار الثقيل تدعم التقارير المتداولة عن مساعي الرياض الحثيثة للصلح مع قطر بالتزامن مع الضغوط الدولية على المملكة من كل جانب، كشفت مصادر مطلعة تفاصيل لقاء بين العاهل السعودي الملك سلمان ومحمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي بخصوص هذا الأمر.

 

المصادر الدبلوماسية المصرية رفيعة المستوى التي نقل عنها موقع “مدى مصر” أكدت أن هناك مراجعات على أكثر من صعيد تجري الآن في القاهرة لملف العلاقات مع التحالف الخليجي ، السعودية والإمارات والبحرين ، خاصة بعد التداعيات التي تتوالى في قضية مقتل الصحفي السعودي البارز جمال خاشقجي.

 

ولفتت إلى أن هذه المراجعات شملت بالأساس الموقف من ملف الحصار على قطر ، خاصة بعد ملاحظات متعددة للقاهرة بأن توجها جديدا برز في الرياض نحو تفكيك الحصار، كما لاحظت القاهرة أن “أبو ظبي” التي كانت أكثر تشددا في هذا الموضوع أصبحت الآن ألين جانبا.

 

بل تتحدث المصادر عن أن مسئولين أمنيين رفيعي المستوى من أبو ظبي التقوا بنظرائهم القطريين بحضور ديبلوماسيين أجانب قبل وقت قصير.

 

وبحسب تلك المصادر المعنية بالشأن الخليجي ، فإنه على مدار الأسبوعين الماضيين راقبت القاهرة عن كثب الاتصالات والتصريحات ذات الصلة، وأجرى مسؤولون عن السياسة الخارجية والأمن القومي المصريين مشاورات داخلية واتصالات ومقابلات خارجية، تضمنت نظراء لهم في الإمارات والسعودية، كانت خلاصتها جميعًا بالنسبة للقاهرة أن هناك نية لدى الرياض لتقديم قدر من التنازلات ناحية الدوحة.

 

ويقول المصدر: “الأمر يجري بناء على طلب أمريكي مباشر نقله وزير الخارجية الأمريكي لكبار المسؤولين الذين التقاهم عند زيارته الرياض في الأيام الأولى للأزمة، حيث علمنا أنه أبلغ الملك سلمان أن الوقت قد حان لتخفيف كل أشكال التوتر في منطقة الخليج وتحسين العلاقات توطئة لبناء تحالف عربي سني قوي يواجه إيران”.

 

وأضاف نفس المصدر أن الملك سلمان أبلغ محمد بن زايد خلال زيارة قام بها الأخير للسعودية الأسبوع الماضي، والتقي فيها العاهل السعودي نفسه وليس ولي عهده، أنه سيكون علي الجميع النظر في مقتضيات اللحظة الراهنة “وربما الانحناء أمام العاصفة”.. بحسب تعبيره.

 

وهو الأمر الذي يبدو أن “ابن زايد” يقترب من الاقتناع به، خاصة أنه كان أيضًا متوجسًا في بدايات الأزمة وقام بإلغاء كل نشاطاته الخارجية.

 

المسؤول المصري نفسه أكد في مقابلات متعددة خلال الأسابيع الستة الماضية أن «الموضوع يبدو أنه يزداد تعقيدًا بالنسبة للسعوديين»، خاصة بعد تصريح أدلى به الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بأن الترتيب لهذه العملية كان سيئًا جدًا وأن محاولة التغطية على ما تم كانت «الأسوأ في التاريخ»، بحسب ترامب.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More