أمير سعودي: تركيا مسؤولة عن قتل “خاشقجي” لأنها لم تبلغه بما يضمر له داخل القنصلية!

3

مع إقرار واعتراف بلاده بالجريمة، حمل الأمير السعودي مسؤولية مقتل الكاتب الصحفي السعودي ، زاعما إلى أنها تجسست على القنصلية كان من الواجب عليها إبلاغ “خاشقجي” بعدم الذهاب إلى القنصلية.

 

وكانت الإعلامية السعودية والمذيعة في إذاعة “مونت كارلو” إيمان الحمود قد انتقدت اتهام السعوديين لتركيا بالتجسس على بناء على ما وصفته بـ”النوايا”، قائلة:” البعض يقول تركيا كانت تتنصت على القنصلية قبل دخول #جمال_خاشقجي فلماذا لم تمنع ما حدث ؟!”

 

وأضافت قائلة:” رغم بشاعة ماحدث تتهمونها بالتجسس ماذا لو انها اقتحمت بعثة دبلوماسية استناداً على أحاديث ربما كانت مجرد نوايا؟!”.

 

واختتمت قائلة:” مع الاسف قدمتم رقبتكم لتركيا على طبق من ذهب بسبب بعض الحمقى المارقين”.

 

ليرد عليها “ابن مساعد” بكل غباء قائلا:” الحديث ليس عن اقتحام بناءً على نوايا..؟ لماذا لم يحذروا خاشقجي رحمه الله من الذهاب رغم العلاقة المتميزة والمباشرة به؟”.

 

وأضاف:” وحتى لو لم تكن علاقة متميزة تحذيره هو الأمر الصائب إلا إذا كان المراد أن يحدث ماحدث”.

 

 

وكان مسؤول تركي كبير قد كشف  لموقع “ميدل إيست آي” البريطاني أنَّ تركيا لديها سجل كامل للاتصالات الواردة والصادرة من السفارة السعودية بإسطنبول قبل وبعد تنفيذ عملية اغتيال خاشقجي، كما أن المخابرات الأميركية لديها تسجيلاتها أيضاً والتي حصلت عليها بطريقتها.

 

وقال المصدر التركي إنَّ تركيا ستستخدم الاتصالات والتسجيلات لدحض آخر نسخة من الرواية السعودية حول عملية القتل.

 

وعَلِم الموقع البريطاني أنَّ تلك التسجيلات أعطت تركيا صورة مفصلة عن مختلف العملاء والفرق والمهام التي صدرت عن السعودية.

 

وقال المصدر إنَّ محتويات تلك الاتصالات ستضع مزيداً من الضغط على القيادة السعودية التي سعت لعزل نفسها عن الفضيحة.

 

ووفقاً للمصدر، تعتزم تركيا كشف المعلومات التي جُمِعَت من الاتصالات إلى وسائل الإعلام قطرة قطرة، تماماً مثلما تفعل منذ قُتِل خاشقجي بوحشية على يد فريقٍ يتألف من 15 سعودياً يوم 2 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

 

وبدأت المحادثات التي تتناول مسألة خاشقجي، والتي اعترضتها الاستخبارات التركية، حين جاء الصحفي السعودي إلى قنصلية بلاده أول مرة يوم 28 سبتمبر/أيلول الماضي في محاولة منه للحصول على أوراق مطلوبة لكي يتزوج مرة أخرى.

 

وقال المصدر إنَّ خطة قتل خاشقجي، الذي أُبلِغ بالعودة إلى القنصلية بعد أربعة أيام، بدأت تُحاك منذ اللحظة التي غادر فيها مبنى القنصلية.

 

وصرَّح المصدر للموقع: “نعلم ما حدث داخل القنصلية منذ اليوم الذي دخل فيه جمال إليها الموافق يوم الجمعة 28 سبتمبر/أيلول، وحتى ثلاثة أيام بعد عملية القتل التي وقعت يوم 2 أكتوبر/تشرين الأول”.

 

وأضاف: “نعلم متى وصلت الفِرَق، وماذا ناقشوا مع القنصل العام، وكيف جهَّزوا أنفسهم، وكيف انقسموا إلى مجموعات، وما المهمة التي كانت منوطة بكل مجموعة”.

 

قد يعجبك ايضا
  1. هزاب يقول

    وأنت أيها الشاعر المثالي تتحمل المسؤولية الأكبر !!! لأنك من آل سعود ومن مطبخ المؤامرات ولم تقم بنصح الكاتب ! لتبرئة ذمتك ! ههه ! – من باب الضحك فقط ! لو علمت او لم تعلم وهو الأقرب لن تفعل شيئا ! أن تجسس تركيا أمر عادي جدا فكيف لشخص مثلك مثقف وشاعر أو يقال كذلك ولا تعلم برقابة الدول في كل انحاء العلماء للبعثات الدبلوماسية؟ عموما وقع الفأس في الرأس واللوم لن ينفع انتظروا جهينة وخبرها اليقين من واشنطن! قيل بعد يومين!

  2. بنت السلطنه يقول

    هزاب المرتزق المدلس
    إكيد كلامك من باب الصحك يعني من يصدق أنك صادق وممك بتقول هكذا كلام لحلفاء أسيادك؟!!!!!

  3. جاسم يقول

    سؤال للشاعر الرقيق الحساس الدجال ( شلوم ) اتعلم ايها الاخرق كيف تجستت تركيا علي قنصليتكم طبعا لاتعرف لانك مغفل مثل غيرك من المغفلين في الدولة المسخ … تجسست تركيا عليكم ..لان جميع سفاراتكم وقنصلياتكم مجرد اوكار ومواخير يرتع بها كل من هب ودب ..الاجانب العاملون بها اكثر من البعثات الغارقة في الفساد والمخترقة حتي النخاع فلاغرابة ان يعمل بسفاراتكم وقنصلياتكم في العالم كل المتخصصين ابتداء بالمومسات والقوادين ومروجي المخدرات وانتهاء برجال المخابرات تحت مسميات كثيرة من أمن وسائقين والكل يعمل تحت غطائكم الدبلوماسي فلا تلوم الغير ايها الامير المغفل اما بخصوص قنصليتكم في اسطنبول تحديدا فعليك بسؤال القائم باعمال القنصل الهارب السيد الجارالله كيف زرعت كميرات التجسس ولصالح من وكم دفع له شخصيا ولمن يعمل قبل ان تتهم تركيا او غيرها .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.