AlexaMetrics مصطفى بكري "بوق" ابن سلمان المصري ينبري للدفاع عنه.. هكذا برر "أخبر رئيسك أن المهمة أنجزت" | وطن يغرد خارج السرب
مصطفى بكري

مصطفى بكري “بوق” ابن سلمان المصري ينبري للدفاع عنه.. هكذا برر “أخبر رئيسك أن المهمة أنجزت”

خرج الكاتب المصري المقرب من نظام السيسي و”البوق” السعودي بامتياز مصطفى بكري، يدافع عن ولي العهد السعودي مكذبا تقارير كل الصحف العالمية المستندة بالأساس لتقارير وكالة المخابرات الأمريكية المركزية عبر مزاعم واهية.

 

“بكري” وفي سلسلة تغريدات له بتويتر رصدتها (وطن) عبر حسابه الرسمي، زعم أن دلائل استخلاص جهاز الاستخبارات الأمريكية ( السي اي إيه) أن الأمير محمد بن سلمان هو الذي تورط في إصدار أمر بقتل خاشقجي تستند إلي معلومات لا يمكن أن تشكل دليلا حقيقا علي هذا الادعاء.

 

 

 

 

وتابع الكاتب المصري الذي خرج يدافع عن “ابن سلمان” في بداية الأزمة دون أن يعرف اسم “خاشقجي” من الأساس وأخطأ بكتابته أكثر من مرة، سلسلة تبريراته الواهية بقوله كيف نصدق اجهزة الاستخبارات الأمريكيه وهي من ضللت كبار المسؤولين الأمريكيين والبريطانيين من قبل عن وجود أسلحة دمار شامل بالعراق.

 

 

 

وعن عبارة “أخبر رئيسك أن المهمة انتهت” التي فضحت النظام السعودي وتورط ابن سلمان وكشفتها صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية مشيرة أن ماهر المطرب قالها لأحد المسؤولين بمكتب ابن سلمان هاتفيا بعد قتل الصحفي جمال خاشقجي

 

قال بكري:” هي ليست العبارة التي تقال في مثل هذه الظروف ولكن يمكن أن يقال مثلا ( المهمة انجزت ) أو غيرها من العبارات الرمزية التي يتم فيها توخي الحذر”

 

 

كما دافع الكاتب المصري المقرب من نظام السيسي عن الأمير خالد بن سلمان سفير السعودية بأمريكا ونجل الملك، بعد تقرير للواشنطن بوست أكد تورطه بالجريمة واستدراج خاشقجي للقنصلية بمكالمات مطمأنة:”الحديث عن الإتصال الذي جري بين السفير السعودي في واشنطن وبين خاشقجي والذي طالبه بالحصول علي ورقة تسمح له بالزواج من القنصلية في تركيا هي مسألة تنظيميه أكثر منها شيء أخر”

 

 

 

وتابع:” شخص يريد الزواج من تركيه ، لابد أن يحصل علي المستند من مبني القنصلية في تركيا نفسها ، أما محاولة توظيف كل تصرف لتوريط أكبر عدد من القيادات السعودية ، فهذا جزء من المخطط بلاجدال ”

 

ويعتبر تقييم المخابرات المركزية، الذي يتمتع بثقة عالية من المسؤولين الأمريكيين والذي خلص إلى أن محمد بن سلمان هو الآمر والمسؤول الأول بالجريمة، هو الأكثر دقة حتى الآن لربط بن سلمان بالعملية مما يعقد جهود إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للحفاظ على علاقتها مع حليف وثيق.

 

إذ سافر “فريق قتل” من 15 سعوديا إلى اسطنبول على متن طائرة حكومية في أكتوبر/ تشرين الأول، ليقتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية بعد أن حضر لاستلام الوثائق التي يحتاجها  للزواج من أمرأة تركية.

 

وكشفت صحيفة” واشنطن بوست” أن وكالة المخابرات المركزية فحصت مصادر متعددة، للتوصل إلى استنتاجاتها، بما في ذلك مكالمة هاتفية أجراها شقيق الأمير، خالد بن سلمان، السفير السعودي لدي الولايات المتحدة، مع خاشقجي، وفقا لما ذكره عدد من المطلعين على الأمر ممن تحدثوا عن الحالة دون الكشف عن هويتهم، ووفقا للمكالمة فقد أخبر خالد بن سلمان خاشقجي، وهو كاتب عمود في الصحيفة، أنه ينبغي عليه الذهاب إلى القنصلية السعودية في إسطنبول لاسترداد الوثائق ، ومنحه تأكيدات بأنه سيكون اَمنا للقيام بذلك.

 

ومن غير الواضح ما إذا كان خالد يعلم أن خاشقجي سيُقتل، ولكنه قام بالاتصال مع أخيه، بحسب الأشخاص الذين اطلعوا على المكالمة، التي تم اعتراضها من قبل المخابرات الأمريكية.

 

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *