AlexaMetrics صحفي إسرائيلي يزعم: شرطة عُمان احتجزتني لساعات وأرسلت معي هذه الرسالة | وطن يغرد خارج السرب

صحفي إسرائيلي يزعم: شرطة عُمان احتجزتني لساعات وأرسلت معي هذه الرسالة

في واقعة تؤكد نفي جميع الروايات الإسرائيلية السابقة والتي زعمت ترحيبا منقطع النظير بالصحفيين الإسرائيليين في سلطنة عمان على المستويين الرسمي والشعبي، كشف الصحفي الإسرائيلي “أساف جيبور” عن قيام الشرطة العمانية باحتجازه لساعات طويلة، وإخباره بأن يطلب من الصحفيين الإسرائيليين بعدم المجيء للسلطنة مرة أخرى.

 

وقال “جيبور” في تدوينة له عبر “تويتر” رصدتها “وطن”:”سلطنة عمان مكان جميل جدا، كان حقا ممتعا ورائعا إلى أن جاءت الشرطة لغرفتي بالفندق. ساعات من التحقيق وفي النهاية طلبت أو بالأحرى حملتني مطلبا “اخبر الصحفيين الإسرائيليين ألا يأتوا إلينا”.

ونشر جيبور مجموعة من الصور له أثناء تواجده في سلطنة عمان.

 

ولم يصدر أي تعقيب حتّى الآن من شرطة عُمان السلطانية على مزاعم الصحفي الإسرائيلي.

 

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، زار السلطنة والتقى السلطان قابوس بن سعيد في بيت البركة، كما شارك وزير المواصلات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في مؤتمر دولي للنقل استضافته العاصمة مسقط.

 

وكانت وسائل إعلام عبرية، قد حاولت الترويج كذبا لحفاوة الاستقبال التي حظي بها بأن فريقا إعلاميا إسرائيليا، وصل إلى العاصمة العمانية مسقط في أعقاب زيارة نتنياهو، ليتضح بعد ذلك أنهم قاموا بخداع من التقوه.

 

وعرضت قناة “كان” العبرية، تقريرا لموفدها إلى مسقط، لاستطلاع الوجهة العمانية في تطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال، زاعمة أن الفريق “تم استقباله بالترحاب”، دون ان توضح أن الصحفيين دخلوا بجوازت سفر أوروبية، كما أنهم لم يضعوا أي شعا للتلفزيون الذي يعملون فيه.

 

وقال الصحفي الإسرائيلي، موآف فاردي، من العاصمة العمانية: “تحدثنا مع الكثير من الناس ولم نخفِ هويتنا الإسرائيلية، ولم يتم التعامل معنا بعداوة ولا حتى زجر بل على العكس كان استقبالا حارا ووديا”.

 

ويظهر في مقطع الفيديو، تنقل الفريق في سيارة أجرة، حيث زار عدة أسواق، إلى جانب زيارتهم لمقر صحيفة “تايمز أوف عمان”.

 

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. هل هذه محاولة لتغطية الشمس بالغربال. الحقيقة التي لا يمكن نسيانها هي ان السلطان قابوس بنفسه استقبل السفاح الصهيوني المجرم النتن ياهو وفرش له البساط الاحمر… في الوقت الذي كان عسكر الصهاينة يقتلون المسلمين المحاصرين في غزة.

  2. غباء بعض الناس جعلهم يفسرون على أهوائهم.. أستقبال الصهيوني ليس للتطبيع وانما من المصالح المرسلة المتمثله برفع الضرر عن الاخوة الفلسطينيين الي تخلو العرب عنهم وانشغالهم بالفتن ومصالحهم ومؤامراتهم الغبية… تفهم ما تفهم مشكلتك

  3. سوق الكذب هذي الأيام نشطة جدا ! الشرطة اعتقلته ! عادي جدا ! حققت معه أكثر من عادي ! بس طلبت منه حمل رسالة للصحفيين الإسرائيليين بعدم المجيء إلى عمان ! ههههههه! هذي كبيرة ! وقيل كيف عرفت انها كذبة قيل من كبرها! هل شرطة عمان هي وزارة الخارجية العمانية ؟ هل هي وزارة الاعلام؟ هل هي الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون؟ حتى تتعامل وتنقل رسائل للخارج وللصحفيين؟ الحفاوة والترحاب والكرم كان من الحاكم إلى اصغر مواطن ! ولاداعي للكذب والتضليل شمس الحقيقة ساطعة !

  4. فعلا سوق كذبك نشط هذه الايام القناه لم يصرح لها لا من زوارة الخارحيه ولا من الاعلام ولا من الهيئه فتم التعامل معها من قبل الشرطه وطلب منهم ما قالوه بأنفسهم وترحاب العمانبين لهم عرفوه على حقيقته ووصلهم بدون رتوش لما هنونا بالعيد الوطني.
    عاد أنت صدقت دلس كذبت على كيف كيفك
    ههههههههههههه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *