كاتب تركي يفجر مفاجأة جديدة ويشكك في رواية إذابة جثة خاشقجي.. هذا ما قاله بالأدلة

0

في تشكيك بالراوية التركية الرسمية عن إذابة جثة الصحافي السعودي جمال بعد قتله وتقطيعه داخل قنصلية بلاده بإسطنبول يوم 2 أكتوبر الماضي، لفت الكاتب فاتح ألطايلي في صحيفة “” إلى أن احتمالية إذابة جثة “” مثيرة للاهتمام، لكن البحث والتحري المتخصص يظهر أنها أمر ليس بالسهل.

 

ونقل الكاتب عن متخصصين في الطب الجنائي معلومات وأمثلة في هذا الشأن لا ترضي من يصرون على هذا الاحتمال، مشيرا في هذا الصدد إلى أن “إذابة الجثث بالحمض ليست شيئا مجهولا أو غير مسبوق في تاريخ الجريمة”.

 

وذكر “ألطايلي” أن أول مثال شائع في العصر الحديث جرى في شيكاغو عام 1897، حين حاول رجل يدعى أدولف لانجرت، إذابة جثة زوجته بعد أن قتلها، بواسطة محلول قلوي هو هيدروكسيد البوتاسيوم، إلا أن جذع الجثة لم يذب تماما.

 

وفي أربعينيات القرن الماضي، أذاب مجرم بريطاني سفّاح يدعى جورج هاي جثث 6 من ضحاياه في سائل حمضي، لكنه استخدم لهذه الغاية حوالي 200 لتر من حمض السلفريك لكل جثة، وعلى الرغم من كل ذلك لم تذب الجثث تماما.

 

وروى أيضا أن أفراد أسرة “غامبينو” الشهيرة حاولوا في عام 1980 إذابة جثة رجل قاموا بقتله، ووضعوها في 250 لترا من الحمض، لكن الجثة لم تذب بشكل كامل.

 

بل وفشلت خبيرة في الكيمياء الحيوية تدعى لاريسا شوستر في إذابة جثة زوجها في برميل محكم الإغلاق مليء بسائل حمضي، إذ عثرت الشرطة على البرميل بعد عدة أيام وتمكنت من التعرف على الجثة من البقايا.

 

وأفاد الكاتب التركي بعد هذه الوقائع، بأن المواد القلوية أكثر فعالية في إذابة الجثث من الأحماض، لافتا إلى أنه يترك للقراء في ضوء هذه المعلومات حرية تصديق رواية إذابة في مبنى القنصلية من عدمها.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.