“العزاء في أبو ظبي واللطم في دبي”.. طيران الإمارات تتكبد خسائر مالية غير مسبوقة

0

أعلنت مجموعة “طيران ” تكبدها غير مسبوقة بحيث تراجعت أرباحها تراجعت بنسبة 86 بالمئة، بحسب ما جاء في بيان أوردت فيه نتائجها نصف السنوية.

 

وأوضحت المجموعة الاماراتية أن نتائج عملياتها في الفترة الممتدة بين 1 نيسان/ابريل و30 أيلول/سبتمبر 2018 تأثّرت كذلك بـ”تذبذب أسعار صرف العملات في بعض الأسواق، بالإضافة إلى تحديات أخرى تواجهها الناقلة وقطاع السفر عامةً”.

 

وقالت في بيانها إن الايرادات في الفترة نمت بنسبة 10 بالمئة وبلغت 48,9 مليار درهم (13,3 مليار دولار)، لكن تراجعت بنسبة 86 بالمئة لتبلغ 226 مليون درهم (62 مليون دولار).

 

وقال الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لـ”” إن “تكلفة الوقود العالية، وانخفاض أسعار صرف العملات في أسواق رئيسة، مثل الهند والبرازيل وأنغولا وإيران، استنزفت نحو 4,6 مليارات درهم من أرباحنا”.

 

وتابع “ستكون الأشهر الستة المقبلة صعبة، لكن مجموعة ستبقى قوية”.

 

و”طيران الامارات” أحد أكبر شركات النقل في المنطقة وهي أكبر مشغل لطائرات بوينغ 777 وايرباص “ايه-380”.

 

ومؤخرا كشفت مصادر إعلامية أن تدني المؤشرات الاقتصادية في قد امتد ليشمل شركات الطيران، أيضا، حيث أظهرت بيانات، مؤخرا مواجهة بين شركة طيران الاتحاد، التي تعتبر واحدة من أكبر شركات الطيران في الخليج وثاني أكبر شركة في الإمارات بعد طيران الإمارات، لخسائر بلغت 3.4 مليار دولار خلال عامي 2016 و2017، وفقاً لميزانياتها المنشورة.

 

كما أعلنت خطوط فيرجن أتلانتيك الجوية، التي تعمل على تشغيل رحلات جوية بين بريطانيا والإمارات منذ عام 2006، عن نيتها إيقاف الرحلات الجوية بين دبي ولندن، اعتباراً من نهاية مارس/آذار من العام 2019، مُرجعة أسباب ذلك إلى مجموعة من العوامل الخارجية التي جعلت الأمر غير مجد اقتصادياً.

 

وفي مايو/أيار الماضي، أعلنت خطوط رويال بروناي الجوية هي الأخرى عن توقف الرحلات بين دبي ولندن، معلنة عن إطلاق رحلات مباشرة بين لندن وبروناي. وعلى الرغم من أن المسار الجديد سيقلل من الوقت الذي يستغرقه السفر بين هاتين المدينتين بمقدار ثلاث ساعات ونصف، فإن ذلك يشكل ضربة للعديد من المسافرين من دبي، الذين كانوا يعتبرون هذه الشركة بمثابة الناقل الموثوق به ذي السعر المعقول للسفر إلى لندن.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.