“فايننشال تايمز”: ابن سلمان سينجو من هذه الفضيحة والغرب يستغل ضعف والده المريض لمزيد من التنازلات

1

ذكر مقال بصحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية أن ردود الأفعال الغربية، تشير إلى أن سينجو من قضية مقتل التي تشير كل الأدلة لتورطه بها، مشيرا إلى أن دول غربية تستغل هذه الأزمة لصالحها بالضغط على والده المريض لتقديم المزيد من التنازلات.

 

وتحدثت كاتبة المقال رولا خلف عن ما وصفته بحملة دعائية محمومة لمحاولة إنقاذ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من ورطة جريمة قتل خاشقجي.

 

وتتساءل “رولا” عن مدى مسؤولية ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إزاء الجريمة، وتشير إلى المثل العربي الذي يقول “كمن يقتل القتيل ويمشي في جنازته!”.

 

وتشير الكاتبة إلى ظهور رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري إلى جانب بن سلمان في مؤتمر دافوس الصحراء الذي انعقد في الشهر الماضي بعد أن سبق تعرضه للاحتجاز بالعاصمة نفسها.

 

وتقول إن الأمير الوليد بن طلال -الذي سبق أن تعرض هو الآخر للاعتقال العام الماضي- بدأ يظهر مؤخرا ساعيا إلى تبييض صورة بن سلمان.

 

وتضيف أنه على الرغم من كلمات الأمير الوليد المؤثرة التي سبق أن أطلقها في مقابلته مع محطة فوكس نيوز بشأن جريمة قتل صديقه خاشقجي فإنه يعود ليقول عكسها عندما يتعلق الأمر بمدى ضلوع ولي العهد السعودي فيها، فالوليد يصرح ببراءة بن سلمان من دم خاشقجي.

 

غير أن الكاتبة تقول إنه من المرجح أن كلا من رئيس الوزراء الحريري والأمير الوليد يعانيان من فقدان مؤقت للذاكرة، وأنهما يتشاركان بروح من التسامح بشكل مبالغ فيه.

 

وتعود الكاتبة إلى القول إنه لا أحد يعرف على وجه اليقين لماذا قتل خاشقجي، لكن القتل الوحشي كان تحذيرا للآخرين من عدم معارضة ولي العهد السعودي بن سلمان.

 

وتضيف أنه لا شيء من هذا الإعجاب المزيف من شأنه إنقاذ سمعة ولي العهد السعودي في الخارج، مشيرة إلى أن المراقبين والسياسيين يرون أنه لا يمكن لجريمة قتل خاشقجي أن تتم دون موافقة بن سلمان.

 

غير أنها تستدرك أنه مع مرور كل يوم فإنه يبدو من المرجح أن ينجو بن سلمان من هذه الفضيحة، مشيرة إلى أن حلفاءه الغربيين بقيادة الولايات المتحدة يبدون غير راغبين في ربطه مباشرة بقتل خاشقجي.

 

وتضيف أن هؤلاء الحلفاء يأملون في أن يقوم والده المريض بن عبد العزيز بكبح جماحه، وأنهم يستغلون ضعفه في انتزاع تنازلات منه، مثل وقف الحملة العسكرية الكارثية في اليمن ووضع حد للحصار غير الحكيم على الجارة قطر.

قد يعجبك ايضا
  1. جاسم يقول

    سؤال / هل وقف الحرب في اليمن او إعادة العلاقات مع قطر …اصبحت تنازلات مغرية ليتم انقاذ ولي العهد وتبرئته من جريمة قتل (مع سبق الاصرار والترصد ) جريمة بشعة بكل المقاييس …
    وقف الحرب ليس بذالك الشي المغري لابن سلمان ووالده (بل هو طوق نجاة لهم فتورطهم في اليمن ) كلفهم الكثير من الرجال والمال والعتاد وجعل الجيش السعودي في وضع مزري ام (عصابات الحوثي ) ..
    لذا فهذا المطلب الغربي او الامريكي (( وهو مكافأة لبن سلمن علي فعلته بكل المقاييس ) …
    المكافأة الثانية هي تمني بن سلمان (بعودة العلاقات مع قطر ) بدون قيد او شرط لخسارة حلف الشيطان ام قطر اقتصاديا وسياسيا ومعنويا بل ان (تحجيم قناة الجزيرة فقط ) هي اكبر مكافأة تقدم لابن سلمان علي جريمته .
    الغرب يا سادة لاتهمه حرب اليمن حتي لو فني الشعب اليمني والعربي والاسلامي برمته بل من تمنيات الغرب ان يفني جميع المسلمين في العالم …
    الغرب لا يبخث الا عن المال …والمال فقط …المصالح وماعداها …لايهم …
    ومن يدفع المال هو مجرم غبي مستعد ان يدفع كل ثروات شعبه المنهوبه بل وشعبه ايضا في سبيل خلاصه واعتلائه عرش مغتصب ..
    فهو لايقل عن باقي مجرمي العرب من الاسد قاتل شعبه بالكيماوي ..الي صدام كيماوي …الي القذافي …الي السيسي ومن سبقه …وكم هو فخر للعرب ان يحكمهم مجرمين متمرسين مدعومين من دولة الارهاب العالمية التي ربتهم بين احضانها …ثم اكلتهم واحدا تلو الاخر …بعد ان يستنفذ ويصبح من الكروت المحترقه …فيتخلصون منه بابشع صورة كما كان يعامل شعبه فالجزاء من جنس العمل وما علي صالح والقذافي وصدام وغيرهم من المجرمين عنكم ببعيد …والحسابه بتحسب .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.