“شاهد” قناة “العربية” مستمرة في الانحدار: “حماس” هي من بدأت وإسرائيل ردت بالمثل!

1

تستمر قناة “العربية” التي تدار من داخل الديوان الملكي في الانحدار وكشف وجهها القبيح، بدعم الصهاينة ومعاداة المقاومة الفلسطينية تماشيا مع خط السياسة الجديد لولي العهد السعودي الذي تدعمه إسرائيل بقوة باعتباره فرصة لا تعوض لخدمة مشاريعها بالمنطقة.

 

القناة السعودية المتصهينة خرجت هذه المرة بكل بجاحة لتزعم أن القصف الإسرائيلي الغاشم لغزة خلال اليومين الماضيين، كان ردا على صواريح حركة المقاومة حماس، مع العلم أن إسرائيل هي من بدأت بالعملية الأمنية في خان يونس وتبعها رد المقاومة.

 

 

 

وشن النشطاء هجوما عنيفا على القناة المتصهينة، وغرد أحد النشطاء ردا على ما تقوم به من موالاة للصهاينة قائلا:”لو كانت #قناة_العربية في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم لما تجمع المنافقون إلا  فيها من كلام الشيخ #الطريفي”

 

 

ودون آخر مستنكرا هذا التطبيع الفج:”قناة غريبة الوجه والملامح تحسبها لا علاقة لها بأمتها”

 

 

وذكر ثالث ساخرا:”دعوها فانها منتنة . عن اتحدث”

 

 

وهذه ليست السابقة الأولى للقناة السعودية في هذا الشأن، فسبق لها أن بثّت فيلماً وثائقياً، زعمت أنه “يُعيد صياغة قصّة ولادة إسرائيل كما يراها العرب والإسرائيليون”، ويروِّج لفكرة حقّ “إسرائيل” على أرض التاريخية.

 

وقالت القناة في شرح نشرته على موقعها الإلكتروني في يوليو الماضي: إن “الوثائقي ، المكوَّن من جزأين، يُعيد صياغة قصّة ولادة إسرائيل كما يراها العرب والإسرائيليون؛ من خلال نصٍّ خالٍ من الأيديولوجيا أو التحزّب”.

 

وأضافت: “كما أنه يُعيد النظر في اللحظات الرئيسية من القرن العشرين (الذي شهد النكبة والنكسة) عبر شهادات ومقابلات مع شهود عيان ومؤرّخين من كلا الجانبين (فلسطينيين وإسرائيليين)، مدعومة بصرياً بصور أرشيفية اكتُشفت حديثاً”.

 

وفي أعقاب بثّ الفيلم، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي جدلاً واسعاً وغضباً كبيراً عبّر عنه ناشطون عرب من خلال تغريدات أدانت سلوك القناة، التي ينتهج مموّلوها تطبيع العلاقات مع “إسرائيل” بشكل بدأ يأخذ منحى علنياً.

 

وتساءل ناشطون حول ما إذا كان عرض الفيلم يأتي في إطار التمهيد لتنفيذ الصفقة التي تروّج لها وتدعمها أطراف عربية، في محاولة للوصول إلى تطبيع علني كامل مع الاحتلال الإسرائيلي.

قد يعجبك ايضا
  1. ابوعمر يقول

    اعـــلام اللقطاء ومن لاابوة لهم أكرمكم الله….

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.