بروفسور إسرائيلي يدعو لاغتصاب أخوات وأمهات المقاومين من أجل ردعهم عن النضال

1

تسبب الرد العنيف والغير متوقع للمقاومة الفلسطينية على العدوان الإسرائيلي الأخير، في حالة من الرعب والفزع بين صفوف الصهاينة الذين هرعوا لطلب الوساطة المصرية من أجل وقف فوري لإطلاق النار قبل تكبد المزيد من الخسائر الفادحة.

 

بروفسور إسرائيلي أكل الغيظ كبده من المقاومة وصواريخها التي حولت المستوطنات لجهنم على الأرض، خرج بكل حقد وغل يدعو علنًا إلى اغتصاب أخوات وأمهات المقاومين الفلسطينيين من أجل ردعهم عن النضال.

 

هذه التصريحات خرج بها البروفسور في جامعة “بار إيلان”، حيث بات التحريض العنصريّ ضدّ الفلسطينيين أمرًا دارجًا في الجامعات الإسرائيليّة، ولا يلقى الخطاب المتطرّف من قبل الأكاديميين الإسرائيليين ضدّ العرب وضدّ الإسلام أيّ تدابير عقابية.

 

وبحسب حركة المُقاطعة (BDS) تُشكّل الجامعات الإسرائيليّة جزءًا رئيسيًا من البنية التحتية الأيديولوجيّة للنظام الاستعماريّ الإسرائيليّ، من خلال إنتاج معرفة تُساهم في تكريس اضطهاد الشعب الفلسطينيّ، لافتةً في الوقت عينه إلى أنّ معهد (التخنيون)، مثلاً، لعب بالشراكة مع شركة “إلبيت” (ELBIT) للتصنيع العسكريّ، والتي تُعّد من أكبر شركات السلاح الإسرائيلية، لعب دورًا كبيرَا في تطوير التكنولوجيا المُستخدمَة في جدار الضمّ والفصل العنصريّ ومراقبته، والذي أعلنت محكمة العدل الدولية في لاهاي عدم شرعيته سنة 2004.

 

وعادة ما تُشارِك الجامعات الإسرائيليّة بشكلٍ مُباشرٍ في الاستعمار الإسرائيليّ للأراضي الفلسطينية، فعلى سبيل المثال، أقيمت “الجامعة العبرية” على أراضي قرية العيساوية في القدس المحتلة، كما شاركت في مصادرة أراضٍ فلسطينيّةٍ من أجل أعمال التوسعة، فيما تتواجد بعض المباني ومساكن طلبة الجامعة في مستعمرة “هار هاتسوفيم”.

 

وتُعّد الجامعات الإسرائيليّة جزءًا عضويًا من المؤسسة العسكريًة الإسرائيليًّة ولها دورٌ كبيرٌ في انتهاك حقوق الشعب الفلسطينيّ، فعلى سبيل الذكر لا الحصر يقوم معهد الهندسة التطبيقيّة (التخنيون) في حيفا، بتطوير تقنيات الطائرات بدون طيّار والجرافات التي يتّم التحكّم بها لاستخدامها في هدم منازل الفلسطينيين، وفي السياق نفسه، فقد طورّت جامعة تل أبيب “عقيدة الضاحية” والتي تدعو إلى استخدام القوة المفرطة (غير المتكافئة) لهدم البنية التحتية المدنية والإضرار بالمدنيين.

 

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد استخدمتها في مجازرها ضدّ الفلسطينيين في غزّة وكذلك ضدّ المدنيين اللبنانيين خلال العدوان الذي شنّته في صيف العام 2006 ضدّ بلاد الأرز.

 

أمّا برنامج “تلبيوت” العسكريّ التابع للجامعة “العبرية” في القدس، والمدعوم من القوات الجويّة الإسرائيليّة والجيش، فإنّه يُوفّر الفرصة أمام الخريجين في الحصول على شهاداتٍ جامعيٍّة عليا أثناء خدمتهم بالجيش، وبذلك يستغلون خبراتهم للتقدم في البحث والتطوير العسكريّ.

 

وفي ما بدت أنها أولى ارتدادات التصعيد العسكري على غزة، والعملية الأمنية الفاشلة للقوات الخاصة الإسرائيلية في خانيونس، أعلن وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان استقالته من منصبه، اليوم الأربعاء، بكلمة متلفزة على الهواء، احتجاجا على وقف إطلاق النار في غزة.

 

ووصف ليبرمان في قراره الذي يصير ساريا بعد 48 ساعة على تقديم الاستقالة المكتوبة الاتفاق الذي تم بوساطة مصرية أمس الثلاثاء ووافقت عليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بأنه “استسلام للإرهاب”، داعيا لإجراء انتخابات عامة مبكرة.

 

 

 

قد يعجبك ايضا
  1. د.ناصر الدين المومني يقول

    اضغاث احلام يا حفيد القرده والخنازير
    ومن اصدق من الله قولا
    الدور عليكم قادم لا محاله
    وعندها انتم و عاهراتكم هم من يهان ويداس كما تداس الصراصير

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.