دبلوماسي إماراتي بات مقيما في دمشق.. “عيال زايد” بصدد إعادة فتح سفارة الإمارات في سوريا

1

أكدت صحيفة روسية نقلا عن مصادر مطلعة في ، أن تستعد لإعادة فتح سفاراتها في التي ظلت مغلقة منذ عام 2012.

 

وكشفت صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” الروسية، في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، أن الإمارات  تتواصل مع النظام السوري بشأن مسألة استئناف عمل سفارتها في دمشق.

 

وأكد مصدر الصحيفة في دمشق، أن “هناك دبلوماسياً إماراتياً بات مقيماً في دمشق بصفة دائمة، بالإضافة إلى موفدين إماراتيين يزورون العاصمة السورية بانتظام”.

 

وأضاف المصدر الذي وصفته “نيزافيسيمايا غازيتا”، بالمطلع على سير المفاوضات، أن الإمارات ليست البلد الوحيد الذي يطور اتصالاته مع النظام السوري حالياً، بل تشارك فيها أيضاً.

 

كما بينت الصحيفة أن هناك مؤشرات ظاهرية لقرب استئناف عمل السفارة الإماراتية مثل إزالة الأسلاك الشائكة والحواجز الخراسانية من أمام مبناها.

 

من جهته، أكد نائب رئيس المجلس الروسي للشؤون الدولية ألكسندر أكسينيونوك، صحة المعلومات حول استئناف عمل البعثة الدبلوماسية الإماراتية في دمشق، مرجعًا ذلك إلى عملية “عودة” سوريا إلى العالم العربي.

 

وقال أكسينيونوك، وهو دبلوماسي سابق عمل في عدد من الدول العربية من بينها سورية، لـ”نيزافيسيمايا غازيتا”: “شهدت الجمعية العامة للأمم المتحدة لقاء بين وزيري الخارجية السوري والبحريني. يبدو أن هذه مقدمة لتسوية العلاقات مع ، وهي عاجزة عن ذلك الآن، فيجري التمهيد بهذا الشكل”.

 

وأضاف: “يجب الانطلاق من أن جامعة الدول العربية ارتكبت أخطاء استراتيجية كبيرة منذ بدء النزاع. يبدو أنها بدأت تدرك ذلك”.

 

وتابع قائلاً: “إذا كان الحديث يجري عن استعادة العلاقات الدبلوماسية، فهذا، بالطبع، اعتراف بالنظام. يتجلى توجه إيجابي في تسوية النزاع السوري. إلا أنه يجب النظر كيف سينعكس ذلك على مواقف النظام السوري التي لا تقدم تنازلات في قضايا يمكن التفاوض عليها بمرونة أكبر”.

 

ومع ذلك، اعتبرت الصحيفة أن “احتمال افتتاح السفارة الإماراتية في دمشق لن يعفي النظام السوري من جرائم الحرب التي ارتكبها جيشه خلال سنوات النزاع الأهلي، ولكنه يجب الاعتراف بأنه سيعيده (أي النظام) إلى مستوى الاعتراف الدبلوماسي ما قبل الحرب”.

قد يعجبك ايضا
  1. ابوعمر يقول

    دويلة العهر والدعارة والخلاعة ..ستعيد فتح ماخورها بدمشق..العهريون لاملة لهم ولا صلة بعالم الآدميين…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.