AlexaMetrics كتائب القسام تكشف تفاصيل خطيرة عن إفشال "مخطط صهيونيٍ عدوانيٍ كبير" في غزة | وطن يغرد خارج السرب

كتائب القسام تكشف تفاصيل خطيرة عن إفشال “مخطط صهيونيٍ عدوانيٍ كبير” في غزة

أعلنت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس، إفشال “مخططٍ صهيونيٍ عدوانيٍ كبير”، قالت إنه استهدف خلط الأوراق ومباغتة المقاومة وتسجيل إنجازٍ نوعي.

 

وأوضحت الكتائب في بيانٍ تفاصيل العملية التي جرت الليلة الماضية شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، واستشهد فيها سبعة فلسطينيين، إضافة  لمقتل ضباطٍ إسرائيليّ.

 

وقالت الكتائب في بيانها: “في عدوانٍ صهيونيٍ خطير وسافر يثبت عنجهية هذا العدو ونقضه للعهود وإجرامه المعهود، خطط العدو وبدأ بتنفيذ عملية من العيار الثقيل كانت تهدف إلى توجيه ضربةٍ قاسيةٍ للمقاومة داخل قطاع غزة، في ظن منه أن المقاومة قد ركنت إلى نواياه المعلنة أو سياساته التضليلية المعروفة”.

 

وتابع البيان: “فقد تسللت مساء أمس الأحد 03 ربيع الأول 1440هـ الموافق 11/11/2018م قوةٌ صهيونيةٌ خاصة مستخدمةً مركبةً مدنية في المناطق الشرقية من خانيونس، حيث اكتشفتها قوةٌ أمنية تابعة لكتائب القسام وقامت بتثبيت المركبة والتحقق منها، كما حضر إلى المكان القائد الميداني/ نور الدين بركة للوقوف على الحدث، وإثر انكشاف القوة بدأ مجاهدونا بالتعامل معها ودار اشتباك مسلح أدى إلى استشهاد القائد الميداني القسامي نور الدين محمد بركة والمجاهد القسامي محمد ماجد القرا”.

 

وقالت القسام: “حاولت المركبة الفرار بعد أن تم إفشال عمليتها، وتدخل الطيران الصهيوني بكافة أنواعه في محاولة لتشكيل غطاءٍ ناريٍ للقوة الهاربة، حيث نفذ عشرات الغارات، إلا أن قواتنا استمرت بمطاردة القوة والتعامل معها حتى السياج الفاصل رغم الغطاء الناري الجوي الكثيف، وأوقعت في صفوفها خسائر فادحةً حيث اعترف العدو بمقتل ضابطٍ كبير وإصابة آخر من عديد هذه القوة الخائبة”.

 

وأكد البيان: “هبطت طائرةٌ مروحيةٌ عسكرية قرب السياج وقامت تحت الغطاء الناري المكثف بانتزاع القوة الهاربة وخسائرها الفادحة، وقد قام مجاهدونا باستهداف هذه الطائرة من مسافةٍ قريبة، فيما أغارت الطائرات الحربية على المركبة الخاصة بالقوة المتسللة في محاولة منها للتخلص من آثار الجريمة والتغطية على الفشل الكبير الذي منيت به هذه القوة ومن يقف وراءها”.

 

وقالت الكتائب: “ارتقى إلى العلا أثناء عمليات المطاردة والاشتباك المباشر ثلة من مجاهدي القسام هم المجاهدون: علاء الدين فوزي فسيفس ومحمود عطا الله مصبح ومصطفى حسن أبو عودة وعمر ناجي أبو خاطر إضافة إلى الشهيد المجاهد خالد محمد قويدر من ألوية الناصر صلاح الدين”.

 

وحمّلت كتائب القسام الاحتلال الاسرائيلي المسئولية الكاملة عن هذه الجريمة الخطيرة وتبعاتها، مؤكدة أن “دماء شهدائنا الأبرار لن تضيع هدراً بإذن الله”.

 

وقالت: “إن المقاومة لقنت الليلة العدو درساً قاسياً وجعلت منظومته الاستخبارية أضحوكةً للعالم، فرغم حشد كل هذه القوى للعملية الفاشلة فإن المقاومة استطاعت دحره وأجبرته على الفرار وهو يجر أذيال الخيبة والفشل”.

 

وأكدت: “ستبقى مقاومتنا ضاغطةً على الزناد، فالمعركة بيننا وبين المحتل سجال، ولن ينعم العدو بالأمن على أرضنا، ولن نسمح له باستباحة شعبنا وأرضنا وستكون مقاومتنا دوما له بالمرصاد بإذن الله تعالى”.

 

وختم البيان: “نطمئن شعبنا بأن المقاومة ستبقى حاضرةً تحمل آماله وطموحاته، وتدير معركتها مع العدو بكل قوةٍ واقتدار”.

 

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة، في وقت مبكر من فجر الإثنين، عن ارتفاع عدد الشهداء جراء الهجوم الإسرائيلي وقع قرب الحدود الشرقية لمدينة خانيونس، جنوبي القطاع، إلى سبعة.

 

وقال أشرف القدرة، الناطق باسم الوزارة، في بيان، إن “7 فلسطينيين استشهدوا وأصيب 7 آخرون، جراء استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لمجموعة شرق مدينة خانيونس”.

 

وأضاف القدرة إن الشهداء هم:” نور الدين محمد سلامة بركة (37 عاما)، و محمد ماجد موسى القرّا( 23 عاما) وعلاء الدين محمد قويدر (22 عاما)، ومصطفى حسن أبو عودة (21 عام)، و محمود عطا الله مصبح (25 عاما)، بالإضافة إلى علاء نصر الله عبد الله فسيفس (19 عاما)، وعمر ناجي مسلم أبو خاطر (21 عاما)”.

 

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *