نتنياهو يغرد عن “الخلافة العثمانية” ويكشف سبب كره الصهاينة لتركيا

0

في تغريدة اعتبرها ناشطون كاشفة للسبب وراء تآمر الاحتلال الإسرائيلي مع دول عربية ضد تركيا لإسقاطها، غرد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن الخلافة العثمانية وهاجمها مشيرا إلى أن سقوطها كان من أهم أسباب قيام دولة إسرائيل.

 

ونشر “نتنياهو” سلسة تغريدات في حسابه على تويتر بمناسبة مرور مئة عام على انتهاء الحرب العالمية الأولى، معلنا أنه توجه إلى العاصمة الفرنسية باريس الأحد للمشاركة في إحياء المناسبة.

 

ودون ما نصه:”كانت للحرب أهمية كبيرة أيضا بالنسبة لتاريخ شعبنا حيث شارك فيها مئات الألوف من المقاتلين اليهود”.

 

 

وهاجم رئيس وزراء الاحتلال الخلافة العثمانية التي سقطت 1923، بقوله إن الحرب العالمية أنهت بطبيعة الحال الإمبراطورية العثمانية التي سيطرت على بلادنا وهذا مهد الطريق أمام صعود الحركة الصهيونية.

 

وتابع:”هذا كان يؤشر للتحول القادم الذي حصل في قدرتنا على الدفاع عن أنفسنا”، وفق تعبيره.

 

https://twitter.com/Israelipm_ar/status/1061513552685686784

 

أحد النشطاء لفت في رد على تغريدة نتنياهو إلى إشادته بأهمية الحرب العالمية الاولى و دورها في تحضير المشهد لصعود الحركة الصهيونية، وأيضا إشادته بدورها في اسقاط الدولة العثمانية.

 

وتابع:”لمن لا يريد ان يفهم و يبصر سبب كره الصهاينة #لتركيا هنا الجواب الشافي”

 

 

وتقيم الرئاسة الفرنسية في باريس مساء الأحد احتفالا كبيرا إحياء لانتهاء الحرب التي أودت بحياة الملايين، وذلك بمشاركة عدد من زعماء العالم.

 

يشار إلى أن الخِلَافَةُ العُثمَانِيَّة، هي إمبراطورية إسلامية أسسها عثمان الأول بن أرطغرل، واستمرت قائمة لما يقرب من 600 سنة، وبالتحديد من 27 يوليو 1299م حتى 29 أكتوبر 1923م.

 

عبر العُثمانيُّون إلى أوروبا الشرقيَّة لأوَّل مرَّة بعد سنة 1354م، وخلال السنوات اللاحقة تمكَّن العُثمانيُّون من فتح أغلب البلاد البلقانيَّة، فتحوَّلت إمارتهم الصغيرة إلى دولة كبيرة، وكانت أوَّل دولةٍ إسلاميَّة تتخذ لها موطئ قدم في البلقان.

 

بلغت الدولة العثمانية ذروة مجدها وقوتها خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر، فامتدت أراضيها لتشمل أنحاء واسعة من قارات العالم القديم الثلاثة أوروبا وآسيا وأفريقيا، حيث خضعت لها كامل آسيا الصغرى وأجزاء كبيرة من جنوب شرق أوروبا، وغربي آسيا، وشمالي أفريقيا.

 

وصل عدد الولايات العثمانية إلى 29 ولاية، وكان للدولة سيادة اسمية على عدد من الدول والإمارات المجاورة في أوروبا، التي أضحى بعضها يُشكل جزءًا فعليًا من الدولة مع مرور الزمن، بينما حصل بعضها الآخر على نوع من الاستقلال الذاتي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More