موقع إماراتي يثير سخرية واسعة: السعودية ستطلب تسليم قيادات تركية متورطة بمقتل خاشقجي وهذا دور قطر!

أثار موقع “إرم” الإماراتي جدلا واسعا وسخرية بين النشطاء، بعد نقله عن مصادر سعودية مزعومة أن المملكة بصدد تقديم طلب لأنقرة لتسليم قيادات أمنية تركية، وردت أسماؤهم في الاعترافات التي أدلى بها المتهمون بقتل ، كما تحدثت الصحيفة عن دور لقطر بالجريمة “لزيادة الحبكة الدرامية”.

 

الموقع الإخباري الأمني الذي يدار من داخل ديوان “ابن زايد” في أبو ظبي،  زعم نقلا عن ما وصفه بالمصادر السعودية المطلعة، أن القيادات التركية المشار إليها “قدمت دعمًا ومساعدات وتسهيلات مختلفة للمجموعة عند وصولها وتنقلها في إسطنبول”.

 

وتابع:”وأوضحت المصادر أن المجموعة التي كانت مهمتها الأساسية إقناع خاشقجي بالعودة إلى السعودية “كانت تتحرك بمتابعة مؤكدة من القيادات الأمنية التركية”.

 

ولم ينسى محرر الخبر بالطبع حشر لتكتمل المسرحية، بقوله نقلا عن مصادره المزعومة أن القطريين “كانوا على علم بالتسهيلات التي قدمتها قيادات أمنية تركية، وأنهم كانوا يتابعون عمل المجموعة التي نفذت العملية”.

 

وبينت المصادر بحسب الموقع الإماراتي الأمني أن “هدف الاستجواب الذي تطلبه السلطات السعودية هو التأكد من طبيعة الدعم والتسهيلات التي قدمتها أجهزة الأمن التركية للمجموعة، والتأكد من مستوى التنسيق الأمني التركي مع المجموعة، سواء عند القدوم أو المغادرة، ومبررات التسهيلات التي قدمت لهم، وعدم اتخاذ السلطات الأمنية التركية أي إجراءات احترازية؛ خاصة أن تحركات المجموعة كانت مرصودة بالكاميرات منذ لحظة وصولهم وحتى مغادرتهم”.

 

واستكمالا للرواية الفضائية تابع الموقع أن “اعترافات المجموعة أثارت شبهة تواطؤ القيادات الأمنية التركية في الجريمة، إما لدوافع شخصية كالحصول على رشى مقابل خدماتهم، أو أنهم كانوا شركاء في الجريمة لأغراض سياسية غير معروفة”.

 

وزعم أن مصادره السعودية أشارت إلى “أن معرفة القطريين بتفاصيل الدعم الأمني التركي للمجموعة التي نفذت الجريمة، يثير الشبهة والشك بسبب التوتر في العلاقات ببن الرياض والدوحة”.

 

واختتم الموقع الإماراتي الأمني خبره الذي أثار سخرية واسعة بين النشطاء بقوله|، إن المصادر ذكرت أن الدور القطري “قد يظهر أن التسهيلات الأمنية التركية تحظى بدعم سياسي وأنها ربما كانت بإيعاز من جهات عليا داخل النظام التركي”.

 

أحد المغردين سخر من القصة الفضائية للموقع الإماراتي بقوله:” وقامت السعوديه بإرسال فريق التنظيف والتخلص من الادله خدمه لتركيا يحيا الذكاء تستحقون بن سلمان وليا لامركم”

 

 

ودون آخر:”اكيد عدد المتابعين لها كبير ليستفيدون من عقليتها البوليسية الفذة. وحتى تكتمل حبكة التسمم قام ولي العهد الحنون بارسال فريق تفاوض من ضمنهم خبير تقطيع وقتل رحيم لانه اثناء التفاوض سيموت فيطبق الطبيقي عليه تقطيعا وتذويبا لاخفاء جريمة التسمم. كم انت عظيمة يا بلاد الحرمين بهكذا فكر”

 

 

وغرد ثالث ساخرا من تعليق للكاتب تركي الحمد على الخبر وقوله بأنها عملية استخباراتية تركية مدبرة:”عملية استخباراتية تركية.. داخل السفارة السعودية ويشارك بها تسعة عشر شخصاً سعوديون… ؟؟؟!!! ماشاء الله.. ما أذكاك وما أدهى تفكيرك تحتاج لرقية من الحسد… يا تركي الحمد”

 

قد يعجبك ايضا
  1. ابو احمد يقول

    من صورته داعشي اخزاه الله راح لتركيا هالثور من اجل عرقلة التحقيق …مجرم بالفطرة ومش غريبه نتاج داعش .

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.