مقتل “خاشقجي” دمر علاقة “المحمدين” بـ كوشنر والاتصالات السرية أصبحت للضرورة فقط وعبر طرف ثالث

قال رجل الأعمال الكندي من أصل سعودي آلان بندر، نقلا عن سياسي أمريكي إن علاقة ابن وايد وابن سلمان، بمسؤولين كبار في البيت الأبيض على رأسهم جاريد كوشنر توترت بشكل كبير عقب مقتل خاشقجي وتورط ولي العهد السعودي بالجريمة الشنعاء.

 

وذكر “بندر” في تغريدة له على حسابه بتويتر، أن كبار المسؤولين في البيت الأبيض أصبحوا يشعرون بالخجل من تصرفات “ابن سلمان”.

 

وتابع موضحا:” لدرجة أن ما كان معروفًا في السابق بعلاقة الحب والرومانس العلنية بين mbs و mbz وكوشنر تحولت الآن إلى اتصالات سرية على قاعدة “إذا كان هناك ضرورة” فقط ومن خلال طرف ثالث.”

 

 

ويواجه ولي العهد السعودي ضغوطات دولية شديدة غير مسبوقة، بعد كشف تركيا عن تفاصيل جريمة مقتل الصحافي السعودي .

 

وتشير جميع الأدلة إلى استحالة وقوع مثل هذه الجريمة دون علم “ابن سلمان”، ما وضعه في مأزق حقيقي ربما يكون الأصعب منذ انقلابه الناعم داخل القصر الملكي وقفزه على كرسي ولي العهد عقب الإطاحة بابن عمه محمد بن نايف.

 

وكانت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، قد نشرت في يناير الماضي تقريرًا عن لقاء جمع رجل الأعمال الكندي آلان بندر، والأمير الوليد بن طلال في مقر احتجازه بالمملكة العربية السعودية قبل الإفراج عنه.

 

وقال “بندر” بحسب تقرير بي بي سي حينها، إن السلطات السعودية طلبت منه الحضور إلى المملكة، واستخدام المواجهة كدليل ضد الوليد “فيما يتعلق بأمر شخصي للغاية، إذ كان وسيطا في مفاوضات تتعلق بهذا الشأن الشخصي للأمير”.

 

وبحسب “بي بي سي”، لم يُسمح له بمقابلة الوليد وجها لوجه، وأخذه مسؤولون سعوديون إلى مكان بجوار فندق “ريتز كارلتون” بالعاصمة الرياض، وتواصل مع الأمير صوتا وصورة، عبر هاتف، أو ما يعرف باسم “الفيديو كونفرانس” ليقرأ عليه مجموعة من الاتهامات في خطاب أعدته السلطات السعودية.

 

ويقول بندر إن الوليد لم يبدُ على هيئته المعتادة، “وبدت عليه معالم الإعياء، وكان يرتعش أثناء قراءتي للخطاب، ولم يكن حليق الذقن”.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.