#سمعونا_معاكم_التسجيلات مغردون يطالبون أردوغان بنشر التسجيلات لقطع الطريق على المماطلة السعودية

تفاعل نشطاء موقع التواصل الاجتماعي الشهير “تويتر” بشكل واسع، مع تصريحات الرئيس التركي الأخيرة فيما يخص قضية الصحافي السعودي ، وتأكيده امتلاك تركيا لتسجيلات تدين المملكة ومسؤولين نافذين بالقضية.

 

وصرح أردوغان اليوم، السبت، منتقدا التلكؤ السعودي ومحاولة كسب الوقت لتمييع القضية، بقوله إن التسجيلات الصوتية المتعلقة بقتل خاشقجي اطلعت عليها عدة دول منها وباقي الدول كأمريكا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، قائلاً إنه لا داعي للمماطلة.

 

وعبر وسم “” دونت مئات التغريدات، التي طالب فيها النشطاء الأتراك بالكشف عن التسجيلات التي بحوزتهم وفضح النظام السعودي على رؤؤس الأشهاد.

 

https://twitter.com/oamaz7/status/1061218165340979200

 

 

الإعلامي المصري الساخر عبدالله الشريف، علق في تغريدة له عبر الوسم بقوله إنه اعتاد على عدم نشر أي خبر فيه كلمة “نقلا عن مصادر مطلعة” أو “مسؤول رفض ذكر اسمه”.

 

وأضاف:”ولذلك كنت اشك بوجود تسجيلات من الأساس، ولكن عندما يقول اردوغان انهم سلموا التسجيلات لجهات معينة اذا فهناك فعلا تسجيلات، اضم صوتي هنا لجموع المطالبين #سمعونا_معاكم_التسجيلات”

 

 

بينما دون المعارض السعودي عمر بن عبدالعزيز ساخرا:”#مبس قال لبلومبيرغ عنده تسجيلات تثبت خيانة لجين وعزيزة وسمر والسادة وايمان مانبغاها .. نبغى الملك يسمعنا تسجيلات القنصلية اللي اعطاه اردوغان ”

 

https://twitter.com/oamaz7/status/1061226780487548928

 

بينما ذهب الأكاديمي والمفكر السوداني الدكتور تاج السر عثمان، إلى أنه بعد تسليم أوردغان تسجيلات مقتل خاشقجي لأمريكا ودول أوروبية سنسمع لغة جديدة تشيطن خاشقجي وأنه كان يخطط للخروج على ولي الأمر.

 

وتابع موضحا:”وذلك لإقناع الداخل بمبرر لما ورد في التسجيلات التي لن يطول بها وقت حتى تكون في متناول الجميع”

 

 

وأضاف أردوغان في تصريحاته اليوم أن فريق الاغتيال المكون من 18 شخصا يعرف بشكل قطعي الفاعل ويعرف أين تم أخذ جثمان خاشقجي.مؤكداً أن الحكومة السعودية قادرة على الكشف عن القاتل من خلال دفع هؤلاء إلى الاعتراف.

 

وقال الرئيس التركيّ: لا يوجد بيدنا أي وثيقة أو دليل حول مكان جثمان جمال خاشقجي.

 

وذكر أردوغان أن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قال إنهم سلموا الجثمان لمتعامل محلي لكنهم ينكرون هذا الأمر الآن.

 

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.