“شاهد” استفتاء “البطاطس” يحشد المصريين بمواقع التواصل و”السيسي” ينفي علمه بـ”صفقة القرن”

ضجت وسائل التواصل الاجتماعي في خلال اليومين الماضيين، بعدد من تصريحات رئيس عبدالفتاح السيسي، التي أطلقها خلال مؤتمر “شباب العالم” المعقود بشرم الشيخ آملا من النظام في تحسين صورته القبيحة، ونالت هذه التصريحات سخرية واسعة من النشطاء خاصة حديثه عن “”.

 

ودعا “السيسي” المصريين إلى التركيز على بناء الدولة بدلا من البحث عن “البطاطس”، حسب قوله، في إشارة إلى أزمة ارتفاع أسعار البطاطس التي تشهدها مصر حاليا.

 

وكان رئيس الانقلاب يتحدث عن مشكلة التكدس في الفصول المدرسية والحاجة لبناء 250 ألف فصل جديد قال إنها تتكلف نحو 130 مليار جنيه (7.26 مليار دولار).

 

وقال: كي أتمكن من توفير مبلغ الـ130 مليار جنيه سيتعين على الحكومة ترشيد الإنفاق في بنود أخرى، مثل خصم أموال من ميزانيات الوزارات، أو إلغاء العلاوة الدورية لموظفي الحكومة هذا العام.

 

وتابع:”عاوزين تبنوا بلادكم وتبقوا دولة ذات قيمة ولا هندور على البطاطس؟!”

 

 

التصريحات التي فجرت جدلا واسعا وسخرية دفعت ناشط مصري لإطلاق استفتاءً على موقع “فيسبوك”، حول ما إذا كان الأهم لدى المواطنين هو تقدم الدولة أم توفير البطاطس؟.

 

وسرعان ما غزا الاستفتاء منصات التواصل الاجتماعي بمصر، ليحصد نحو ربع مليون تفاعل خلال 16 ساعة فقط، بالإضافة إلى مئات التعليقات الساخرة، بعد دعوة السيسي، أمس، إلى التركيز على بناء الدولة بدلا من البحث عن البطاطس.

 

التصويت بلغت نسبته 93% لصالح “البطاطس”، مقابل 7% فقط تؤيد “البلد تتقدم”.

 

الاستفتاء الذي كان مدته أسبوع، وشارك فيه أكثر من ربع مليون مستخدم على فيسبوك منذ تدشينه تم غلق صفحات مدشنيه.

 

 

 

 

في سياق آخر واستمرارا لسلسلة تصريحات السيسي، نفى رئيس النظام المصري اليوم، الثلاثاء، علمه بما يسمى بـ””، مؤكدا أن هذا التعبير مصطلح إعلامي.

 

وأضاف خلال لقائه المراسلين الأجانب في ، إنه لا توجد معلومات يمكن قولها حول “صفقة القرن”، مشيرا إلى أن الموقف المصري يتبنى إقامة دولة فلسطينية جنبا إلى جنب مع الدولة الإسرائيلية، فيما يخص القضية الفلسطينية.

 

وقال “لا نستطيع أن نفرض على الفلسطينيين حلا هم لا يرغبون فيه”.

 

وأشار إلى أنه:” ليس لدينا معلومات نستطيع قولها، وأقول إنه تعبير أطلق لأن القضية الفلسطينية هي قضية القرن وبالتالي حلها سيكون بمثابة صفقة القرن، وليس لدي تفاصيل”.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.