“ابن سلمان” المتورط أطلق سراح الأمير عبد العزيز بن فهد.. “شاهد” كيف ظهر بعد احتجازه لأكثر من عام

تأكيدا لما نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد يفرج عن الأمراء ورجال الأعمال المعتقلين في محاولة منه لتخفيف ضغط الانتقادات الذي تتعرض له المملكة لتورطها في اغتيال الكاتب الصحفي جمال خاشقجي، نشر الامير نواف بن فيصل صورا تظهر الإفراج عن الامير عبد العزيز بن فهد بعد احتجازه لأكثر من عام.

 

ونشر الأمير نواف صورا للأمير عبد العزيز بن فهد برفقة بناته الصغار، مع شقيقيه الاميرين محمد بن فهد وسلطان بن فهد، والتي على ما يبدو تم التقاطها في قصره بعد الإفراج عنه.

 

كما نشر فيديو قصير، يظهر الامير عبد العزيز بن فهد وهو مع طفلتيه الجوهرة ولطيفة وهن يداعبنه ويقمن بإشرابه مشروبا ساخنا، مما يؤكد اشتياقهما له بعد فترة غياب طويلة.

 

ومنذ سبتمبر/أيلول 2017، اختفت أخبار الأمير “عبدالعزيز بن فهد”، بعد كتابة تغريدة أثارت حالة من الجدل قال فيها: “الحمد لله الذي تفضل علينا بالحج، بروح بودع عمي سلمان وأسافر إن شاء الله.. إن ما سافرت فاعلموا أني قتلت”.

 

وسريعا، نشر حساب “بن فهد” تغريدة لاحقة، يحمد الله فيها على استرجاع حسابه من “القرصنة”، ثم اختفى الرجل من وقتها، لينتشر خبر آخر عن وضع نجل الملك السعودي الراحل قيد الإقامة الجبرية.

 

وظلت التساؤلات قائمة حتى كشف حساب المغرد السعودي الشهير “مجتهد”، أن “بن فهد” اعتقل من قصره في جدة على يد قوة تابعة لولي العهد “محمد بن سلمان”.

 

وكان الأمير السعودي قد هاجم ولي عهد أبوظبي “محمد بن زايد” متهما إياه بالخيانة ومحاربة الله بنشر الفتن والمشاركة في قتل المسلمين، داعيا “بن زايد” للتوبة والعودة إلى الله، وطالبه بالمكوث في الإمارات وعدم السعي لقتل المسلمين.

 

وجاء الإفراج عن الأمير عبد العزيز بن فهد بعد يومين من الافراج عن الامير خالد بن طلال الذي قضى نحو العام داخل محتجزا.

 

وكانت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية قد نقلت عن أشخاص ذكرت أنهم على دراية بالاعتقالات في السعودية قولهم إن نحو 45 من محتجزي الريتز كارلتون لا يزالون قيد الاحتجاز حتى الآن، وذلك على عكس ما صرح به ولي العهد محمد بن سلمان الشهر الماضي في مقابلة مع بلومبرغ بأن ثمانية أشخاص فقط هم من يزالون رهن الاحتجاز.

 

ونقلت الصحيفة عن ناشطين حقوقيين ومحللين أن محمد بن سلمان قد يـُفرج عن بعض المعتقلين لتهدئة الغضب الدولي على خلفية اغتيال خاشقجي، الذي تسبب في توتر العلاقات مع الغرب، ولفت الانتباه إلى ممارسات ولي العهد في مجال حقوق الإنسان.

 

وقالت إن يحيى عسيري، وهو ناشط سعودي يقيم في المنفى، قال إنهم لا يريدون القيام بذلك، لكن ضغوطا خارجية ستضطرهم للامتثال وبالتالي فالتنفيس عن هذه الضغوط هو الهدف.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.