هذا ما سيفعله إن استنفذ خياراته.. “ابن سلمان” لن يتنازل عن الحكم مهما حدث: “أنا أو الدمار”

قال حساب “العهد الجديد” الشهير بتسريباته السياسية من داخل الديوان الملكي السعودي ـ كثيرا ما ثبتت صحتها ـ إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان متمسك بالحكم ولن يتنازل عنه مهما حدث في إشارة إلى الضغط الدولي الكبير الواقع عليه فيما يخص قضية الصحافي السعودي المغدور جمال خاشقجي.

 

ودون الحساب الشهير في تغريدة له على تويتر رصدتها (وطن) حيث يتابعه أكثر من 300 ألف شخص، ما نصه:”لن يتنازل ابن سلمان عن الحكم حتى لو فرضت أمريكا وأوروبا عليه العقوبات، فنظريته بالبقاء مسيطرا، أنا أو الدمار وخلخلة المنطقة”

 

وتابع موضحا:”بمعنى، التنازل لن يكون دون تحرك أمني أو عسكري قطعي ضده،”

 

ووفقا لأفعاله السابقة وقراراته المتهورة التي طالما صدم بها السعوديين، اختتم حساب “العهد الجديد” بقوله:”ثم أن بإمكانه خلط الأوراق ومفاجئة العالم بحركة مجنونة، وقد يفعل أي شيء غير متوقع (إن استنفذ خياراته)”

 

 

وهزت جريمة مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول يوم 2 أكتوبر الماضي، عرش “آل سعود” بالكامل بعد إثبات تورط ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بهذه الجريمة البشعة.

 

وتوالت الضغوط الدولية على المملكة من زعماء وسياسيين وصحف عالمية نددوا جميعا بمقتل خاشقجي، وطالبوا بمحاسبة فريق القتلة.

 

في تطور جديد ولافت يعكس إصرار تركيا على وتيقنها من تورطه في مقتل الكاتب الصحفي جمال خاشقجي، شنت صحيفة “يني شفق” التركية المقربة من الحزب الحاكم هجوما غير مسبوق على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، متوعدة إياه بأن الفيلم لا يزال في بدايته، في إشارة واضحة إلى امتلاك تركيا الكثير من الأدلة التي تدينه.

 

وأشارت الصحيفة في مقال تحليلي لها إلى مقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الواشنطن بوست والذي ألمح فيه بشكل شبه مباشر لمسؤولية “ابن سلمان” عن مقتل “خاشقجي”.

 

وقالت :”يبدو أن المقال الذي كتبه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في صحيفة واشنطن بوست الأمريكية سيهز قريبًا أعمدة قصر اليمامة في الرياض. أنقرة التي تستثني تورط الملك سلمان في هذا الملف تحديدًا ربما تشنّ هجمات جديدة ضد البيت الأبيض الداعم لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي أشار إليه أردوغان بقوله “أمر إعدام خاشقجي صدر من أعلى منصب”.

 

وأضافت بأن كل ما جرى كشفه من تركيا من حقائق ليس إلا تمهيدا لما سيتم الكشف عنه لاحقا: “وإذا ما نظرنا إلى كلمات أردوغان سنرى أنّ الجهود التي تبذلها أنقرة للفت انتباه العالم تجاه الجريمة الوحشية وإماطة اللثام عن العقلية المدبرة لها أمام الرأي العام ما هي إلا بمثابة العرض التمهيدي للفيلم الذي لم يعرض بعد. ذلك أنّ تلك الجريمة هي مثل فيلم “Pupl Fiction” (رواية رخيصة) كما عبر عن ذلك مسؤول تركي حكى “تلك اللحظات” لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، بل إن كل لحظة من لحظاتها مسجلة”.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.