تزامنا مع قضية “خاشقجي”.. اختفاء طالب قطري بالسعودية يثير القلق ومنظمة حقوقية تحمل المملكة المسؤولية

أثار اختفاء الطالب القطري الذي يدرس في جامعة أم القرى جدلا واسعا، بالتزامن مع تطور قضية “خاشقجي” وتصريحات أسرة الطالب القطري المختفي منذ يوليو الماضي بأن ابنهم اعتقل من قبل السلطات .

 

وحملت منظمة “إفدي” الحقوقية السلطات السعودية مسؤولية اختفاء الطالب القطري.

 

وقالت المنظمة في بيان لها إن أسرة “عبد العزيز” وجهت نداء عاجلا لها يفيد باعتقال نجلهم من قبل الأمن السعودي، مضيفة أن الأسرة لا تعرف مكان احتجاز ابنها، وأن كل محاولات التواصل معه باءت بالفشل.

 

وأشارت المنظمة إلى أن حالة “عبد العزيز” هي حالة إخفاء قسري قائمة الأركان، وقالت إن الأمن السعودي انتهك حقا أساسيا من حقوق الإنسان.

 

وحملت منظمة “إفدي” السلطات السعودية المسؤولية الكاملة عن سلامة عبد العزيز، كما طالبتها بتحديد مكانه والإفراج الفوري عنه.

 

وكانت قطر طالبت، السبت، بضرورة اتخاذ إجراءات سريعة لمعرفة أماكن احتجاز المواطنين القطريين الأربعة قالت إن السلطات السعودية تعتقلهم.

 

وطلب رئيس اللجنة الوطنية القطرية لحقوق الإنسان علي بن صميخ المري خلال لقائه فيونولا دي آليان المقرر الخاص بالأمم المتحدة المعني بحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب، ضرورة اتخاذ إجراءات سريعة في الصدد.

 

وشدد على أن المواطنين القطريين الأربعة المعتقلين في السعودية، هم من ضحايا الحجز التعسفي والاختفاء القسري.

 

كما طالب المجتمع الدولي بالضغط على السلطات السعودية للكشف عن مصيرهم، وإطلاق سراحهم.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.