“السيسي اشتاق للرز” فخرج يقول: أنا أحافظ على المملكة والإمارات والكويت وقطر!

فيما يبدو أنها رسالة تقارب نحو ، أكد الرئيس المصري على حرصه على استقرار دول بما فيها دولة قطر.

 

وقال “السيسي” ردا على سؤال بشأن دعم بلاده للسعودية، ضمن جلسة حوارية بمنتدى شباب العالم الذي انطلق بمنتجع شرم الشيخ (شرق) السبت الماضي، وينتهى غدا الثلاثاء: “ألا يكفي (حالة) عدم الاستقرار بالمنطقة ونحن نرى ما فيها؟”.

 

وتساءل قائلا: “أحافظ على المملكة والإمارات والكويت وقطر أم لا؟”. مضيفا: “أحافظ على كل دولة مستقرة، لأن المنطقة العربية لا تتحمل أكتر من هذا”.

 

يشار إلى أن منطقة الخليج تعصف بها أسوأ أزمة في تاريخها إثر قيام والإمارات والبحرين ومصر، بقطع علاقاتها مع قطر، في 5 يونيو/حزيران 2017 وفرض إجراءات عقابية عليها، بدعوى دعم الأخيرة لـ”الإرهاب”، وهو ما نفته الدوحة، مؤكدةً أنها تواجه “حملة افتراءات وأكاذيب” تهدف إلى سلبها القرار الوطني.

 

وتعليقا حول مستقبل المصالحة الفلسطينية، قال السيسي إن بلاده “تسعى إلى المصالحة بين السلطة الفلسطينية و حماس لتشكيل قناعة بحتمية تواجد سلطة واحدة وقيادة واحدة للفلسطينيين فى القطاع والضفة”.

 

وحذر أن “الإصرار على عدم التجاوب يفقد القضية قيمتها، ولذلك يجب أن نتنازل جميعاً من أجل المصلحة العليا للقضية الفلسطينية”.

 

وتأتي الإجابة بعد نحو يومين، من لقاء جمع الرئيس المصري، بنظيره الفلسطيني، محمود عباس، بشرم الشيخ، تمحور حول إتمام المصالحة بين السلطة وحماس، والتي تقودها محاولات إتمامها لأكثر من عام.

 

وفي 12 أكتوبر/تشرين الأول 2017، وقعت “فتح” و”حماس” اتفاقًا في ، يقضي بتمكين الحكومة من إدارة شؤون غزة كما الضفة الغربية، لكن تطبيقه تعثر وسط خلافات بين الحركتين بخصوص بعض الملفات، وتقود مصر محاولات جديدة.‎

 

وبشأن سؤال عن “صفقة القرن”، او الحل الأمريكي المرتقب لحل القضية الفلسطينية، أوضح السيسي، أن “صفقة القرن تعبير أطلقته وسائل إعلام”، مضيفا “ليس لدينا معلومات قد يكون لاختبار ردود الافعال ولا أعلم تفاصيل ولن نفرض على الفلسطينيين أمرا”.

 

وردا على سؤال بشان ضرورة تمسك الفلسطينيين بالقدس بشطريها عاصمة لفلسطين، وليس فقط الجزء الشرقي منها الذي احتلته إسرائيل عام 1967، أجاب السيسي: “احصلوا على القدس الشرقية أولا”، مضيفا: “هذه القضية على مدار الـ 60 عاما الماضية فقدت فرص حقيقية للحل نتيجة ما يقال”. دون توضيح أكثر.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.