كاتبة أمريكية تكشف كيف تجسست السعودية على “خاشقجي” ببرنامج تجسس إسرائيلي!

في تأكيد جديد على تعمد السعودية قتل الكاتب الصحفي جمال خاشقجي، كشفت الكاتبة الصحفية الأمريكيّة كورتني سي رادس، بأن السعودية تجسست على “خاشقجي” أثناء توجده في واشنطن، عن طريق برنامج تجسس إسرئيلي الصنع.

 

وقالت “رادس” خلال مشاركتها في فعالية إطلاق جمعية تحمل اسم “العدالة من أجل جمال خاشقجي” في الولايات المتحدة، إنّ السعودية قامت بضخ ملايين الدولارات لشركات البرمجة الأمريكية من أجل كشف المعارضين السعوديين حول العالم والتجسس عليهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وأوضحت الكاتبة الامريكية أنّ السعودية تجسست على “خاشقجي” عبر برنامج معروف باسم “بيغاسوس” صنّعته إسرائيل وتبيعه شركة أمريكية.

 

وهاجمت “رادس”، قناة “العربية” التي تملكها السعودية وتتخذ من دبي مقرًّا لها، حيث أوضحت الصحفية الأمريكية أن القناة تم إنشاؤها بهدف ممارسة الضغط على الصحفيين السعوديين المعارضين وملاحقتهم.

 

كما ذكرت أن السعودية تعاقدت مع شركة “ماكينزي” (McKinsey) الأمريكية من أجل ممارسة الضغط على الصحفيين السعوديين المعارضين.

 

يأتي هذا في وقت كشفت فيه صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، نقلا عن مسؤول تركي، إن النائب العام السعودي سعود المعجب، خلال آخر اجتماع بنظيره التركي عرفان فيدان، طلب تسليمه هاتف الصحفي الراحل جمال خاشقجي.

 

وأوضح المصدر أن هدف “المعجب” من الحصول على هاتف خاشقجي، الذي تركه بحوزة خطيبته خديجة جنكيز قبل اغتياله بلحظات داخل القنصلية، كان “الوصول إلى سجل المكالمات الأخيرة التي أجراها قبل قتله”.

 

وأضاف: “نشعر بالخشية من أن اطلاع السعوديين على سجل المكالمات الأخيرة لخاشقجي ربما يضع أصدقاء خاشقجي في دائرة الخطر”.

 

وكانت صحيفة “حرييت” التركية وصفت طريقة طلب المعجب لهاتف خاشقجي والاطلاع على سجل مكالماته بأنه تم بـ”إصرار”.

 

يذكر أن جمال خاشقجي، قبل دخوله مقر القنصلية السعودية في إسطنبول، في الثاني من الشهر الماضي، قام بإيداع هاتفه الخاص من طراز “آي فون” بحوزة خطيبته؛ لخشيته من أن يحدث معه أمر ما داخل القنصلية خلال محاولته الحصول على أوراق رسمية.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.