“شاهد” إمام الحرم المكي يدعو للملك فقط ويتجاهل ولي العهد لأول مرة وعلى غير العادة

أثارت خطبة الجمعة أمس بالمسجد الحرام، والتي ألقاها الشيخ فيصل غزاوي جدلا واسعا بين النشطاء حيث أنه ولأول مرة وعلى غير العادة لم يدعو الإمام لولي العهد السعودي محمد بن سلمان واختص الملك فقط بالدعاء.

 

ودارت خطبة الشيخ الدكتور فيصل غزاوي إمام وخطيب المسجد الحرام، بالأمس حول دلائل نبوءة الرسول صلى الله عليه وسلم التي ذكر أن منها إخباره عما سيكون في آخر الزمان من تغير المفاهيم واختلال المبادئ.

 

ولفت نشطاء إلى أن “غزاوي” خالف المعهود في صلاة الجمعة ولم يخص ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بالدعاء كالعادة التي يتبعها أئمة الحرم.

 

 

واكتفى غزاوي بالدعاء للملك قائلا: “اللهم وفق ولي أمرنا لما تحب وترضى وخذ بناصيته للبر والتقوى“.

 

 

يتزامن هذا مع تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، التي قال فيها إنه يعرف أن الأمر بقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي صدر من أعلى المستويات في الحكومة السعودية، ولكنه لا يعتقد مطلقا أنه صدر من الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

 

وأضاف أردوغان في مقال نشر بصحيفة واشنطن بوست مساء الجمعة حمل عنوان “السعودية ما زال أمامها الكثير من الأسئلة للإجابة عليها بشأن قتل جمال خاشقجي”، أن عملية القتل تشمل جهات أكثر من مجموعة من المسؤولين الأمنيين، مطالبا بكشف من أرسل القتلة وأمرهم بالقتل.

 

وكتب الرئيس التركي في المقال “نعرف أنّ المرتكبين هم من بين المتّهمين الـ18 الموقوفين في السعودية، ونعرف أيضاً أنّ هؤلاء الأفراد أتوا لتنفيذ الأوامر الصادرة إليهم: قتل خاشقجي والمغادرة”.

 

وأضاف “بوصفنا أعضاء مسؤولين في المجتمع الدولي، يجب علينا أن نكشف هويات محركي الدمى في قتل خاشقجي، وأن نكتشف أولئك الذين وضع المسؤولون السعوديون ثقتهم فيهم وما زالوا يحاولون التستر على الجريمة”.

 

ولفت أردوغان إلى أنه انطلاقا من هذا المعطى “ليس لديّ أي سبب للاعتقاد بأن قتله يعكس سياسة المملكة العربية السعودية الرسمية، وبهذا المعنى سيكون من الخطأ اعتبار قتل خاشقجي مشكلة بين البلدين”.

 

وأوضح أن علاقة الصداقة مع السعودية لا تعني أن تركيا ستغض الطرف عن هذه الجريمة، مضيفا أن الإخفاق في معاقبة من قتل خاشقجي يمكن أن يشكل سابقة خطيرة.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.