“شاهد” هكذا خدع مراسلون إسرائيليون العُمانيين وأجروا معهم مقابلات في مسقط!!

نشر الإعلامي العماني عادل الكاسبي مقطع فيديو عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” كشف فيه عددا من الحقائق حول ظهور في السلطنة.

 

ووفقا للفيديو المنشور الذي رصدته “وطن”، فقد أكد الإعلامي العماني بأن المراسلين الإسرائيليين دخلا السلطنة بجوازات سفر ألمانية، واستخدما التأشيرة السياحية.

 

كما أكد “الكاسبي” على أن المراسلين لم يحصلا على أي تصريح من الجهات المعنية لعمل تقريرهما الذي بثته قناة “كان” الإسرائيلية.

 

وأشار “الكاسبي” إلى أن المراسلين استخدما مايكروفونات لا تحمل شعار القناة التي يعملان بها، في إشارة إلى أن المراسلين قاما بخداع من محاوريهم.

 

وشدد “الكاسبي” على ان لن تخرج عن الاجماع العربي الذي يؤكد على استقلالية فلسطين بعاصمتها القدس الشريف.

كما طالب “الكاسبي” الجهات الرسمية بتبرير الأمر، واتخاذ موقف صارم تجاه الواقعة.

ونشرت قناة “كان” الإسرائيلية تقريرا تلفزيونيا حصريا لمراسليها وهم يتجولون في سلطنة عمان ويستطلعون آراء العمانيين حول العلاقات مع بعد زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي للسلطنة مؤخرا.

 

ووفقا للتقرير الذي نشرته القناة الإسرائيلية فقد تجول الفريق الإسرائيلي في العاصمة مسقط والتقى العديد من المواطنين العمانيين بكل أريحية وبلا أي معوقات.

 

وقال الصحفي الإسرائيلي، موآف فاردي، من العاصمة العمانية: “تحدثنا مع الكثير من الناس ولم نخفِ هويتنا الإسرائيلية، ولم يتم التعامل معنا بعداوة ولا حتى زجر بل على العكس كان استقبالا حارا ووديا”.

 

وتوّقف المراسل أمام قصر السلطان قابوس في العاصمة مسقط.

 

ويظهر في مقطع الفيديو، تنقل الفريق في سيارة أجرة، حيث زار عدة أسواق، إلى جانب زيارتهم لمقر صحيفة “تايمز أوف عمان”.

 

قد يعجبك ايضا
  1. حمود التوبي يقول

    نفي خرطي يا كتاب الزقااان

  2. هزاب يقول

    طيب يمكن للكاتب العماني أن ينشر صور ضوئية لجوازات السفر الألمانية ؟ وهل يمكن ان نشاهد مقاطع للمذيعيين الإسرائيليين وهم يحملون ميكروفونات بدون شعار المحطة ؟ كل شيء لازم له دليل وإلا كلام في الهوا ! والتصريح للمحطات العمانية فقط والعربية ! لكن هذولا خارج التغطية ! والتطبيع تم بنجاح تام وكلامهم صادق جدا ! لقوا الاحتفاء والاهتمام والتقدير فوق الوصف ! أي محاولات للتبرير من قبلكم تطلعوا مجرد مهرجين وراقصي سيرك ! يكفي فضائح !

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.