سلطنة عُمان تُعلن موقفها من الدعوات “الأمريكية – البريطانية” لوقف الحرب في اليمن

في أول رد فعل رسمي على الدعوات الأمريكية والبريطانية لوقف الحرب في اليمن، أعلنت سلطنة عمان عن ترحيبها بهذه الدعوات، مؤكدة دعمها للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة للتوصل إلى تسوية سياسية سلمية تنهي الأزمة في هذا البلد.

 

وقالت الخارجية العمانية في تدوينة لها عبر حسابها الرسمي في “تويتر” رصدتها “وطن”:”ترحب سلطنة عمان بدعوة الولايات المتحدة الامريكية والمملكة المتحدة الى وقف إطلاق النار في اليمن، وتؤكد على ان الحوار هو الطريق الانسب لحل الخلافات وتحقيق الامن والاستقرار في اليمن”.

 

وأضافت: “وتعرب عن دعمها للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة للتوصل إلى تسوية سلمية للنزاع في #اليمن.”

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ، قد دعا الأربعاء، إلى وقف الأعمال القتالية في اليمن وقال إن المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة لإنهاء الحرب الأهلية ينبغي أن تبدأ الشهر المقبل.

 

وقال “بومبيو” في بيان له إنه ينبغي أن تكف جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران عن تنفيذ ضربات صاروخية ضدالسعودية والإمارات وإن على التحالف بقيادة السعودية أن يتوقف عن شن ضربات جوية في كل المناطق المأهولة باليمن.

 

وجاءت دعوة “بومبيو” بعد ساعات من دعوة وزير الدفاع الأميركي، جيم ماتيس، إلى وقف لإطلاق النار في اليمن وحضور جميع أطراف النزاع الى طاولة مفاوضات في غضون الثلاثين يوما المقبلة.

 

“ماتيس” خلال مؤتمر في واشنطن قال: “نريد رؤية الجميع حول طاولة مفاوضات على أساس وقف إطلاق النار”.

 

وأضاف “ماتيس” الذي كان التقى نهاية الأسبوع الماضي العديد من المسؤولين العرب على هامش حوار المنامة، “علينا أن نقوم بذلك في الثلاثين يوما المقبلة (..) وأعتقد أن السعودية والإمارات على استعداد” للمضي في الأمر.

 

وأوضح أن وقف إطلاق النار يجب أن يتم على قاعدة انسحاب المتمردين الحوثيين من الحدود مع السعودية ثم وقفقصف التحالف الذي تقوده الرياض والمدعوم من واشنطن.

 

وتابع ماتيس أن وقف المعارك سيتيح لمبعوث الامم المتحدة لليمن، مارتن غريفثس، “جمع” مختلف الأطراف “في السويد” دون أن يحدد بدقة مكان الاجتماع ومن سينظمه.

 

من جانبها، أعربت رئيسة وزراء البريطانية تيريزا ماي عن دعمها لدعوة واشنطن إلى وقف القتال في حرب اليمن التي أودت بحياة ما لا يقل عن 10 آلاف شخص وتسببت في أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

 

وقالت رئيسة الوزراء البريطانية لأعضاء البرلمان:”بالتأكيد… ندعم الدعوة الأمريكية لوقف التصعيد في اليمن… لن يكون لوقف إطلاق النار في أنحاء البلاد تأثير على الأرض إن لم يرتكز على اتفاق سياسي بين الأطراف المتحاربة”.

 

وفي الوقت ذاته قال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت في جلسة للبرلمان، إن بريطانيا حليفة للسعودية وأحد مصدري الأسلحة لها، ستتوخى الحذر في أي رد على الدور السعودي في الصراع بسبب المصالح التجارية وخشية حدوث “عواقب غير مقصودة”

 

وتتعرض ماي لضغوط من أجل وقف مبيعات الأسلحة البريطانية للسعودية لمنع استخدام تلك الأسلحة في الحرب. وقالت ماي إنها تساند دعوة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو لوقف إطلاق النار لكنها أضافت أن الأمر يتطلب التوصل إلى اتفاق سياسي.

 

ويشهد اليمن أحد أفقر الدول العربية حربا مستمرة منذ قرابة أربعة أعوام بين الحكومة التي تدعمها السعودية والإمارات والغرب، وبين المتمردين الحوثيين المتحالفين مع إيران.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.