حاكم الشارقة يسرق من تاريخ عُمان ويدّعي أن أمير البحار العُماني إماراتيّ.. وسياسي عُماني يردّ عليه

استمرارا لمسلسل السرقات الإماراتية خرج حاكم الشارقة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، في كلمته بمعرض “الشارقة الدولي للكتاب 2018” ليزعم أن البحار العماني التاريخي المعروف أحمد بن ماجد أصله إماراتي.

 

الدكتور عبد الخالق عبدالله الأكاديمي الإماراتي ومستشار ولي عهد أبو ظبي، خرج يتفاخر هو الآخر بهذه الكذبة ويشيد بكلمة حاكم الشارقة عن البحار العماني المعروف.

 

ودون “عبدالله” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”استمعت قبل قليل لمحاضرة صاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي بعنوان أحمد بن ماجد ضمن الفعاليات الفكرية المصاحبة ل #معرض_الشارقه_الدولي_للكتاب_2018 من هو حقا احمد بن ماجد البحار الإماراتي الذي لقب بأسد البحار وارتبط أسمه بالرحلة الشهيرة حول رأس الرجاء الصالح إلى الهند”.

الإدعاء الإماراتي فضحه السياسي العماني، نائب رئيس مجلس الشورى السابق إسحاق سالم السيابي.

 

وقال “السيابي” في رد مفحم على مستشار ابن زايد، إن احمد بن ماجد بحار عماني عرفه العالم اجمع، وكان سيد البحار وسيبقى كذلك.

 

وتابع فاضحا الكذب الإماراتي المعتاد:”الجغرافيا الحديثة لا يمكن ان تغير في التاريخ شيء،فالتاريخ كالأمس لا يمكن إعادته وتغيير حقائقه ولا ملامحه كما لا يمكن طمسه. “.

يشار إلى أن أحمد بن ماجد بن محمد “السيباوي” (821 هـ – 906 هـ)، هو ملاح وجغرافي عربي من عُمان، برع في الفلك والملاحة والجغرافيا وسماه البرتغاليون (بالبرتغالية: almirante‏) ومعناها أمير البحر.

 

ويلقب”معلم بحر الهند”، كما كتب العديد من المراجع الملاحية، وكان خبيراً ملاحياً في البحر الأحمر وخليج بربرا والمحيط الهندي وبحر الصين.

 

ويتمتع “ابن ماجد” بأشهر اسم في تاريخ الملاحة البحرية لإرتباط اسمه بالرحلة الشهيرة حول رأس الرجاء الصالح إلى الهند حيث قام ابن ماجد بمساعدة فاسكو دي غاما لاكتشاف طريق الجديد الموصل إلى الهند.

 

ولابن ماجد الفضل في ارساء قواعد الملاحه للعالم، وفقد بقيت آراؤه وأفكاره في مجال الملاحه سائده في كل من البحر الأحمر والخليج العربي وبحر الصين حتى سنة 903 هجرية.

 

ومحاولات الإمارات السطو على تاريخ سلطنة عُمان، ليست حالة واحدة، ولا اثنتان، بل ثلاث حالات، لا يفصل بينها زمن طويل، لكن مصدرها واحد، وإن اختلف أسلوب التنفيذ أو وسيلته.

 

الحالة الأولى: كانت عند افتتاح ما يسمى بمتحف اللوفر بأبوظبي، حيث ظهرت لوحة تحمل خارطة سلطنة عمان وقد أُزيل منها محافظة مسندم بالكامل، وأُلْحِقَت بدولة الإمارات العربية المتحدة. ورغم فداحة م حدث لم تقدم الإمارات عتذارا رسميا .

 

الحالة الثانية: وقعت في شهر مارس الماضي، عندما نشرت شركة إماراتية فيديو ترويجيا عن مركز تجاري يفترض أنه يُقام في قلب العاصمة العمانية مسقط، وفي ذلك الفيديو خارطة للسلطنة، وقد أُزيل منها محافظة مسندم. ورغم أن الشركة الإمارتية اعتذرت للجمهور العماني، إلا أن الحدث يثير حالة من الشك والاستغراب، إذْ تأتي بعد وقت قصير من الحالة الأولى.

 

الحالة الثالثة: وقعت بعد ثلاثة أشهر من الحالة الثانية، عندما ضبطت الجهات الرسمية في أحد المراكز التجارية المعروفة في مسقط، بعض الدفاتر المدرسية التي طُبع على غلافها خارطة سلطنة عمان، وأُزيل منها محافظة مسندم، واتضح أن تلك الدفاتر صُنعت في دولة الامارات.

 

والحالات الثلاث لها مدلولات خطيرة، فهي لا يمكن أن تكون صدفة أو عرضية أو غير متعمدة، فتكرارها من ذات المصدر، وتتابُعُها الزمني البسيط، يكشف عن عمل ممنهج ومخطط له، مع اختلاف في أسلوب التنفيذ.

 

 

قد يعجبك ايضا
  1. ‪qalb insan‬‏ يقول

    دعنا نتحدث بالمنطق.. أهلنا في الإمارات بدو و أهل بوش و صحراء .. ما لهم دخل بالبحر و كل رحلاتهم بالصحراء

  2. ولد العز العماني يقول

    هزااااااابوه شو رأيك والله العظيم انتوا شعب عندكم عقدة النقص تسرقوا تاريخ وحضارة غيركم.
    ياااااااااخي ترى بعد سنين بيصير عندكم تاريخ لا تحاتوا بس تاريخ دموي وحروب وتمويل الإرهاب هذا اللي تدرسونه لعيالكم؟
    الله يهديكم بس بس والله تضحكوا كل شي تسرقوا منه باقي الوزار.

  3. ‪Nader AL-Farsi‬‏ يقول

    أستاذه ومعلمه رجل عماني ظفاري هو سليمان المهري هو من علم أحمد بن ماجد أصول الملاحة والبحار فإذا كان المعلم عماني فإن التلميذ على دين معلمه
    مات أحمد بن ماجد وهو عماني الأقليم وهو متيقن أنه كذالك وهو الآن في علم الغيب لايدري عن من ينسبه إلى مسمى وطن غير وطنه الذي مات عليه
    إقليمي عمان وطني الكبير.

  4. لا إله إلا الله محمد رسول الله يقول

    الرجل البحار الذي في الصورة الأرشيفية كلما نظرت إلى لباسه الجميل الذي يشبه لباس الحكماء أتذكر المهدي المنتظر قائد أمة لا إله إلا الله محمد رسول الله القادم إلى جميع العالم…

  5. هزاب يقول

    الحين عرف العمانيون الحديث لما جا ذكر الامارات ! لكن يوم الصهاينة يدنسوا ارضهم ساكتين وخايفين من الكلام وهم اللي كانوا ينهقون عند سماع أي كلمة تقال عن اتصالات صهيونية-عربية ! هزلت ! أسوأ أنواع الخونة والمنافقين والمرتعدين خوفا !

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.