تهدئة وشيكة بين المقاومة الفلسطينية في غزة و”إسرائيل” .. هذا دور قطر فيها

كشف مصدر سياسي إسرائيلي، مساء الجمعة، أن صفقة برعاية مصرية، يتم بلورتها حاليا، للتوصل الى في قطاع ، ستزود قطر بموجبها القطاع بالوقود وستصرف رواتب لموظفي حكومة “”.

 

وقالت قناة “ريشت كان” الرسمية، نقلا عن مصدر وصفته بالرفيع، دون الكشف عن اسمه إن “لن تتساهل في جزئية الاشراف على الأموال التي يتم تحويلها الى غزة للتأكد من عدم استخدامها في نشاطات (إرهابية)”.

 

وأضاف:” إسرائيل كانت تفضل أن يتولى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس المسؤولية عن تحويل هذه الأموال ومراقبة سبل توزيعها، الا ان إسرائيل لا ترغب في حرب لا طائل منها وتفضل استنفاد جميع الإمكانيات لتحقيق تسوية مع غزة”.

 

وشدد المصدر الذي يرافق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في زيارته لبلغاريا حاليا، انه “في حال فشل الجهود التهدئة فان إسرائيل مستعدة إذا اقتضت الضرورة لاستخدام قوة كبيرة”.

 

وتنظم فصائل فلسطينية، من أبرزها “حماس والجهاد”، مسيرات قرب السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل منذ نهاية مارس/آذار الماضي، أسفرت عن استشهاد أكثر من مائتي فلسطيني وجرح الآلاف.

 

وكان مصدر فلسطيني مُطلع، قد كشف لوكالة الأناضول الخميس، أن جهاز المخابرات العامة المصري، الذي يقود جهود الوساطة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، قد حقق تقدما ملموسا في مفاوضات التهدئة.

 

وتشمل بنود الاتفاق المرتقب، تخفيف الحصار عن قطاع غزة، مقابل وقف الاحتجاجات التي ينفذها الفلسطينيون قرب السياج الحدودي بين قطاع غزة وإسرائيل.

قد يعجبك ايضا
  1. علي العلي يقول

    السلام عليكم يا أهل غزة.
    السلام على اهل القسام والجهاد والآخرين الأعزاء.
    غزة ادرى بشعابها. والله الواحد مش عارف شو يحكي. لكن أنا ملخبط. اللهم تقبل شهداء فلسطين الياسين والرنتيسي وبهاء سعيد والعياش والمعصوابي….. مالت عليكم ايها الجيل الجديد العرب غير العرب ….. عرب فلسطين انتم أدرى ….. من مرتاح في الحياة في الشتات…. …. وربما لا …الله أعلم …. الله أكبر يا أفراد حماس والجهاد ………………… كم نحن صغار أمامكم أيها القامات الكبار … الله يثبت إيمانكم …. والعرب جميعاً حتى المرتاحين معكم قلباً وقالباً …. لا آله إل الله وأشهد ان محمداً رسول الله……. عصبتكم هي أملنا في هذه الدنيا …………. وفقكم الله يا جنود الله ومسرى الرسول .. صلى الله عليه وسلم… عغ

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.