أول رد فعل رسمي .. هذا هو موقف مكتب مُفتي سلطنة عُمان من قضية التطبيع مع العدو الصهيوني

في أول رد فعل رسمي من المؤسسة الدينية على زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أكدت مؤسسة الإفتاء في سلطنة عمان على عدم جواز التطبيع من العدو الصهيوني.

 

كان الشيخ أمين الصوافي أمين الفتوى بمكتب المفتي العام لسلطنة عمان قد تلقى سؤالا عبر صفحته بموقع التدوين المصغر “تويتر” يقول:” الشيخ مو رأيك في التطبيع مع العدو الصهيوني وبناء علاقات بصورة رسمية معه؟”.

ليرد عليه “الصوافي” قائلا:” التطبيع يعني الاعتراف، وما دمت قلت: “عدو صهيوني” فكيف نعترف بعدو!!! ثم إن الصهاينة لا يريدون إلا جرّ المسلمين والعرب إلى الاعتراف بهم من غير أن يقدموا شيئا مقابل ذلك كما هو معلوم ومشاهد”.

وجاءت هذه الفتوى بعد ساعات من نشر قناة “كان” الإسرائيلية تقريرا تلفزيونيا حصريا لمراسليها وهم يتجولون في سلطنة عمان ويستطلعون آراء العمانيين حول العلاقات مع إسرائيل بعد زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي للسلطنة مؤخرا.

 

ووفقا للتقرير الذي نشرته القناة الإسرائيلية فقد تجول الفريق الإسرائيلي في العاصمة مسقط والتقى العديد من المواطنين العمانيين بكل أريحية وبلا أي معوقات.

 

وقال الصحفي الإسرائيلي، موآف فاردي، من العاصمة العمانية: “تحدثنا مع الكثير من الناس ولم نخفِ هويتنا الإسرائيلية، ولم يتم التعامل معنا بعداوة ولا حتى زجر بل على العكس كان استقبالا حارا ووديا”.

 

وتوّقف المراسل أمام قصر السلطان قابوس في العاصمة مسقط.

 

ويظهر في مقطع الفيديو، تنقل الفريق في سيارة أجرة، حيث زار عدة أسواق، إلى جانب زيارتهم لمقر صحيفة “تايمز أوف عمان”.

 

قد يعجبك ايضا
  1. محمد يقول

    من المفترض أن الافتاء لا يزج نفسه في خضم السياسة وعليه أن يبعد نفسه عن المهاترات والحكومه تعرف ماذا تعمل وماذا تريد ..

  2. خالدالحسبني يقول

    بل قدموا بجوازات سفر ألمانبة وقد أخفوا أصلهم

  3. الثورة للأحرار يقول

    لنفترض أننا سنطبع مع إسرائيل وتكون معها علاقات في جميع المجالات هل إسرئيل بدورها ستتوقف بدعمها للأنظمة الديكتاتورية في البلدان العربية ؟؟ الشعوب العربية ثرواتها تفرق على أمريكا وفرنسا وبريطانيا وهي شعوب فقيرة ولا حول لها ولا قوة وهذا بسبب الحكام العرب الطغاة التي تدعمهم إسرائيل

  4. هزاب يقول

    طيب ايش يفيد الفتوى واللي يجرى على الأرض هو أكثر حتى من تطبيع مجاني! انبطاح فضائحي قبل أسبوعين رسمي والآن شعبي! وهل هذا الكلام منسوب للمفتي ام مجرد اجتهاد من امين الفتاوي؟ ربما يتنصل المفتي من ذلك ؟ فما الدليل ان ذلك فتوى ؟ ولربما أمين الفتوى يقول هذا سؤال عادي من شخص على مواقع التواصل واجبنا عليه! الأهم هو التطبيع وقع ولا داعي للتدليس والخداع واستحضار الخطاب الديني الخجول والمتاخر جداجدا جدا ههههه !

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.