بالتزامن مع قضية خاشقجي.. اختفاء مريب لرئيس دولة إفريقية وصل السعودية منذ 7 أيام يثير جدلا واسعا

حالة من الجدل الواسع في الغابون بعد مرور أسبوعا على عدم ظهور ، ، الذي لم يعد إلى بلاده، منذ أن وصل إلى المملكة العربية ، الأربعاء الماضي.

 

وأثارت شكوك وشائعات الغموض حول مصير الرئيس الغابوني علي بونغو الذي مرت سبعة أيام على اختفائه، وعدم عودته إلى بلاده، منذ أن وصل إلى المملكة العربية السعودية، الأربعاء الماضي.

 

وشكل اختفاء الرئيس الغابوني، شكوكا وتضارب في الأنباء في بعض الدول الإفريقية حيث أعلن نبأ وفاته على قناة “رؤية 4” الكاميرونية (خاصة)،حسبما أوردت وكالة سبوتنيك الروسية.

 

وساهمت جريمة قتل الصحافي السعودي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول مطلع الشهر الجاري على يد فريق اغتيالات وصل تركيا خصيصا للتخلص منه في إثارة قلق الغابونيين ووسائل الإعلام الإفريقية التي تعاملت مع اختفاء بونغو بذات النظرة لحادثة اغتيال خاشقجي.

 

كذلك ساهمت سمعة السعودية السيئة في العالم في الآونة الأخيرة والمتعلقة بالإخفاء والقتل في إثارة البلبلة ورئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري خير مثال بعد إخفائه وإجباره على الاستقالة في حادثه تابعها العالم اجمع ما استدعى فرنسا للتدخل للإفراج عنه وهو ما أكدته قوى ووسائل إعلام دولية بعد حادثة خاشقجي.

 

وقررت الهيئة العليا للرقابة على الاتصالات في الغابون، إيقاف بث القناة لمدة 6 أشهر، وفقا لشبكة “أفريكا نيوز”.

 

وترى الهيئة أن القناة تهدد حياة الآخرين عبر نشر معلومات تميل إلى الإخلال بالنظام العام، موضحة في بيان رسمي أن الرئيس يعاني من التعب بسبب جدول أعماله المليء بالأعمال المحلية والزيارات الدولية الثقيلة.

 

وتبرأت السفارة الكاميرونية في الغابون، مما أذاعته القناة وكذبت رواية وفاة الرئيس التي أربكت السلطات السعودية والغابونية معا.

 

وقال المتحدث باسمه إيكي نجوني، إن الأطباء هناك قد شخصوا إصابته “بالتعب الشديد” وأمروا بالراحة في الفراش.

 

وقالت وكالة الأنباء السعودية إن ولي العهد السعودي، الأمير ، زار الرئيس الغابوني في مستشفى فيصل التخصصي ليطمئن على صحته.

 

وأمام ضغط الشارع الغابوني اضطرت الرئاسة الغابونية للخروج عن صمتها، فأعلنت في بيان مقتضب أن “أجندة الرئيس على حالها وأنه سيكون يوم الحادي عشر من نوفمبر القادم في باريس لزيارة كانت مقررة”.

 

وأضاف ناطق من ديوان الرئيس مطمئنا العامة: “لا تقلقوا، الرئيس بخير، إنه يستريح ومصالح الدولة تعمل بانتظام والتزامات الحكومة على جميع المستويات محترمة”.

 

وتناولت وسائل التواصل الاجتماعي إقامة الرئيس الغابوني السرية في السعودية وذهبت في تحليلها لغموض الإقامة وغموض مضيف الرئيس وأين ذهب؟

 

وقال ألكسندر بارو، أحد زعماء المعارضة في مؤتمر صحفي، إن “علي بونغو مثل أي إنسان، يصاب بالمرض، ومع ذلك من حق الشعب أن يعرف ما يعانيه وماذا حدث له، خصوصا أنه في الخارج، إنها مسؤولية الحكومة التي اعتادت للأسف أن تهرب من مسؤولياتها”، وفقا لصحيفة “أر.إف.آي. أفريك”.

 

وتابع أن “كل هذه الشائعات مؤلمة أحيانًا، ولكن في الواقع، سوف تستفيد الحكومة من الشفافية، بأن تقدم معلومات حول موعد عودة الرئيس إلى البلاد للوفاء بمسؤولياته”.

 

وكان علي بونغو قد وصل إلى مساء الأربعاء الماضي للمشاركة في مؤتمر حول الاستثمارات، لكنه لم يشارك في اللقاء المذكور.

قد يعجبك ايضا
  1. ابوعمر يقول

    أكيد نشره كبير المعتوهين سلمان تيمنا بما أقدم عليه ابنه ابومنشار الذي علم والده المعتوه سلمان طريقة النشر والقطع…

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.