بريطانيا بدأت تتحرك للإطاحة بـ”ابن سلمان”.. هذه الرسالة وصلت لـ”ابن زايد” و” بلاك ووتر” بأوامر من ترامب

زعم الضابط في جهاز الأمن الإماراتي وصاحب حساب “بدون ظل” على موقع التدوين المصغر “تويتر”، بأن بريطانيا بدأت وبتكليف من الولايات المتحدة لانشغالها بانتخابات التجديد النصفي لأعضاء الكونغرس، بالتحرك ضد ولي العهد السعودي .

 

وقال “بدون ظل” في تدوينة عبر “تويتر” رصدتها “وطن”:” بريطانيا بدأت تتحرك للانقلاب على سمو الامير محمد بن سلمان”.

 

وفي تفاصيل أكثر قال بدون ظل إن بريطانيا هددت الشيخ ان وقف مع ابن سلمان، سيتم فضحه”.

 

وبحسب “بدون ظل” فقد طلبت بريطانيا أيضا من “شركة التي تحمي سمو الامير محمد بن سلمان بعدم التدخل”.

 

وأوضح بأن التحرك البريطاني جاء “بدلا من امريكا بسبب قرب الانتخابات الامريكية”.

 

 

يأتي هذا في وقت أعلنت فيه  تيريزا ماي رئيسة الوزراء البريطانية، أن الرواية حول جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي “تفتقد إلى المصداقية”.

 

وأوضح متحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية أن “ماي” أعربت عن “قلق المملكة المتحدة البالغ بشأن مقتل خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول”، وقالت إن “الرواية السعودية لما حدث تفتقد إلى المصداقية, ومن ثم فهناك حاجة ملحة لمعرفة ما حدث بالضبط”.

 

وحثت “ماي” السلطات السعودية على التعاون مع التحقيقات التركية، وعلى ضرورة أن تكون الرياض شفافة بشأن نتائج التحقيق, لأنه من المهم معرفة الحقائق كاملة.

 

وأضاف المتحدث أن “ماي” شددت على “وجوب محاسبة كل الأفراد الذين يتحملون مسؤولية مقتل خاشقجي بشكل كامل”، مشيراً إلى أن رئيسة الوزراء أبلغت العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في اتصال هاتفي أن وزارة الداخلية البريطانية “ستتخذ إجراءات ضد كل المشتبه بهم في قتل خاشقجي لمنعهم من دخول المملكة المتحدة”.

 

وفي تأكيد على لجوء “ابن سلمان” لمرتزقة “بلاك ووتر”، سبق وأن كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية بأن صحيفة “الديلي ميل” البريطانية أن مرتزقة “بلاك ووتر” هم من تولوا التحقيق مع المعتقلين الذين تم احتجازهم في داخل فندق “الريتز-كارلتون”.

 

وقالت الصحيفة البريطانية إن عناصر “بلاك ووتر” مارسوا عمليات تعذيب ضمن إجراءات التحقيق التي تبعوها مع المعتقلين، منها تعليق أقدامهم وضربها، مؤكدة أن من بين هؤلاء الذين تعرضوا للتعذيب الوليد بن طلال، ورجل أعمال آخر تبلغ ثروته نحو 7 مليارات دولار.

 

ووفقا لما ذكرته صحيفة “ديلي ميل” فإن المعلومات تشير إلى أنه تم نقل كل مرتزقة “بلاك ووتر” من أبوظبي المسؤولة عن نقلهم.

 

وكان موقع “لوب لوج” الأمريكي نشر تقريراً، في يوليو/تموز 2016، عن العلاقات التي تربط إريك دين برينس، المدير التنفيذي ومؤسس بلاك ووتر “التي تملك المرتزقة” وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ودور المؤسسة في دعم جهود الإمارات في التمدد العسكري الخارجي.

 

وكتب ديفيد إيسنبرج، وهو كاتب متخصص في السياسة العسكرية الأمريكية، والسياسة الخارجية، والقضايا الأمنية الوطنية والدولية، قائلاً إن أبوظبي لم تستخدم متعاقدين أمنيين خاصين لتعزيز قدرتها على الدفاع عن النفس فحسب، بل استغلتهم في الحروب الأجنبية، وربما القمع المحلي.

 

وكان لتلك القوات المستأجرة لحساب الإمارات دور بارز بصفتهم جزءاً من التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن.

قد يعجبك ايضا
  1. خالد يقول

    وعودة الأمير أحمد معروف سببها الآن .لقد ضاق العالم ذرعا بالمعتوه وأبوه المخرفن . بقي طرف واحد يجب أن يظهر لتكتمل صورة المجزرة اللتي ستحدث في ذو الحجة أو قبلها . وأظنه الأمير متعب بن عبدالله .الحمدلله الذي سيريحنا من آل سلول للأبد . اقترب الوعد الحق أخيرا

  2. قارئ يقول

    سمو الحمير

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.