جنرال إسرائيلي وجد حلاً سحريا لصواريخ غزة: علينا قتل جميع قادة المقاومة من البحر والبر والجو

1

يعيش الإسرائيليون حالة من الرعب والفزع في بسبب المقاومة التي أمطرت بها مستوطنات الأيام الفائتة، وأجمعت وسائل الإعلام العبرية في تقاريرها الصادرة اليوم على أن الوضع في المستوطنات والمدن الإسرائيلية وصل إلى حد لا يطاق وأن السيل وصل الزبى، لافتة في الوقت عينه إلى أن سكان الجنوب باتوا يعيشون في خوف دائم ومستمر.

 

وعلى سبيل الذكر لا الحصر، تؤكّد التحليلات التي تُنشر في جميع وسائل الإعلام العبريّة على أنّ دخلت في ورطةٍ عميقةٍ جدًا في قطاع غزّة، وعلى الرغم من ردود الفعل العنيفة التي يقوم بها سلاح الجوّ ضدّ حماس في القطاع، بعد إطلاق الصواريخ باتجاه العمق الإسرائيليّ، إلّا أنّ التنظيمات الفلسطينيّة تستمّر في عمليات استفزاز إسرائيل.

 

وذكر المُحلّل في صحيفة (يديعوت أحرونوت)، بن درور يميني، أنّ حماس لا تُريد أنْ يطرأ أيّ تحسّنٍ على الوضع الإنسانيّ في القطاع، ولا ترغب في تحويل القطاع إلى سنغافورة، بل تعمل بخطىً حثيثةٍ على إبقاء القطاع قابلاً دائمًا للانفجار، في ظلّ عدم قيام الدولة العبريّة بأيّ عملٍ عسكريٍّ يمنع حماس من مُواصلة استفزازاتها لإسرائيل، كما أكّد المُحلّل الإسرائيليّ.

 

وفي هذا السياق رأى الكاتِب متان تسوريّ، وهو من سكّان مُستوطنات “غلاف غزّة” أنّ الوضع في المنطقة ليس كما الوضع في قطاع غزّة، مُستدركًا بأننّا “نعيش في دولةٍ حرّة، ديمقراطيّة وقويّة”، بحسب تعبيره.

 

إلى ذلك، رأى الجنرال احتياط، تسيفكا فوغل، في قالٍ نشره اليوم بصحيفة (يسرائيل هايوم)، أنّ القيادة السياسيّة والأمنيّة في تل أبيب تخشى من البدء في عمليةٍ عسكريّةٍ واسعة النطاق ضدّ قطاع غزّة، أوْ اتخاذ قرارٍ بخوض حربٍ شاملةٍ ضدّ القطاع، مُعبّرًا عن شعوره بأنّ قادة الأجهزة الأمنيّة لا يؤمنون بقوّة الجيش الإسرائيليّ في تنفيذ المُهمّة بنجاحٍ، وحتى أنّه لا يثقون بقوّة إسرائيل في إخضاع حماس، مع أنّ الحرب، أضاف، هي الحلّ الوحيد لوقف الوضع الذي آل إليه جنوب الدولة العبريّة.

 

وتساءل الجنرال احتياط فوغل لماذا لا تتخّذ الحكومة قرارًا فوريًا للبدء في عمليةٍ غير محدودة الزمان التصفية جميع قادة حماس والجهاد الإسلاميّ وباقي التنظيمات الفاعِلة في قطاع غزّة، لافتًا إلى أنّ هذه العملية لا تحتاج إلى إعادة احتلال غزّة مرّةً أخرى، وبالتالي يجب على الجيش الإسرائيليّ وباقي أذرع الأجهزة الأمنيّة بـ”اصطياد” القادة حتى أخر “مُخرّب” يقوم بإطلاق الصواريخ باتجاه جنوب الدولة العبريّة، مُضيفًا في الوقت عينه أنّه يتحتّم القيام بعملية الـ”صيد” من البحر والبرّ والجوّ، مُشدّدًا على أنّ إسرائيل تملك القوّة والخامات والطاقات لإنجاح العملية المُقترحة: قتل جميع قادة التنظيمات في قطاع غزّة.

 

وخلُص الجنرال فوغل إلى القول إنّ إسرائيل بحاجةٍ إلى قيادةٍ شُجاعةٍ، متسائلاً أين الحكمة والجرأة في إسرائيل، لافتًا إلى أنّ الردع الذي ستجنيه إسرائيل من عمليةٍ من هذا القبيل ستُلقي بظلالها الإيجابيّة على الدولة العبريّة في تغيير ميزان الردع أيضًا في حربها بالشمال ضدّ حزب الله اللبنانيّ، على حدّ تعبيره.

 

واختتم تحليله قائلاً إننّا لا نقدِر أنْ نُواصِل العيش على هذه الطريقة أكثر من سبعين عامًا، وبالتالي يتحتّم على الدولة العبريّة الانتقال لإستراتيجيّة العيش بجيرةٍ حسنةٍ من مُنطلق القوّة، ذلك أنّ المُنتصِر في الحرب هو الذي يضع شروط اتفاق السلام، طبقًا لأقواله.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. ابوعمر يقول

    ايها البغل الجنرالي الصهيوني الحقير….لما لاتطلب من الكلاب المصريـــة تزحف على الأهالي في غزة..يقتلونهم ويصفون غزة من الجنس البشري الفلسطيـــني..فقط أوكلو المهمــة للكلاب المصرية وكلبها الكبير السيسي وهم يحولون غزة الى مقبرة بعدما عاشوها سجنا والسجان هم العساكر المصريين…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.