في أول لقاء متلفز لها .. خطيبة خاشقجي تكشف تطورت العلاقة بينهما الى عاطفية وماذا أوصاها

0

بعد أن شككت وسائل إعلام سعودية في أن خديجة جنكيز خطيبة للصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي، وطعنت في شرفها، وفبركت لها الصور، كشفت “جنكيز” في أول ظهور إعلامي لها كيف تعرفت عليه.

 

وقالت في لقاء تلفزيوني مع قناة “A haber”، إنها عندما التقت خاشقجي لأول مرة قبل عام ونصف، أفصحت له أنها كانت تتابع كتاباته بإستمرار.

 

وأضافت أنها وجدت بينها وبين خاشقجي نقاط مشتركة، وقد تطور الحديث بينهما، وطلبت منه أن يتم نشر مقالاته في تركيا، لانه غير معروف فيها، على الرغم من انه صحفي معروف في أوروبا والولايات المتحدة والوسط العربي.

 

ونوهت إلى أن العلاقة بينهما تطورت إلى علاقة عاطفية، وقد كان يشعر بالعزلة والوحدة، وكنا نتحدث بشكل دائم.

 

وأوضحت، أن الصحفي جمال خاشقجي، أكد لها أن زواجه السابق قد انتهى لأسباب سياسية، حيث كان يقول إنه يرغب بالزواج مجددا.

 

وأضافت، أنه كان مريضا، ونقلته إلى المستشفى عدة مرات، وكانت تفكر دائما بمن من الممكن أن تتواصل معه في حال حدوث له أي شيء؟، مشيرة إلى أنه كان يقول لها إن حدث له أمر ما فلتتصل في ياسين أقطاي المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية التركية.

 

وأضافت، أن خطيبها لم يكن متوقعا أن تقوم السلطات السعودية بإستجوابه أو اعتقاله في تركيا.

 

وبينت أن الصحفي جمال، أبلغها عدما ذهب للقنصلية أنه متخوف من حدوث أمور له عند ذهابه للقنصلية، مشيرة بالوقت ذاته، أنه عندما ذهب خاشقجي إلى القنصلية أول مرة، استقبلوه استقبالا جيدا، وكان سعيدا جدا بذلك.

 

وقالت هاتيس جنجيز إنهم استقبلوا استقبالًا جيدًا في أول زيارة لهم إلى القنصلية وأن جمال كاشكيك كان سعيدًا للغاية عندما غادر في اليوم.

 

وأوضحت أنها عندما كانت تنتظره في الخارج، وانتابها القلق لتأخره، سألت موظف تركي يعمل في القنصلية، وأبلغها أنه لا يوجد أحد في الداخل.

 

وتابعت، أنها اتصلت بالقنصلية، فقالوا لها أكدوا لها أنه لا يوجد أحد وأن خطيبها قد غادر مبكرا.

 

وأشارت إلى أنها على الفور اتصلت في ياسين أقطاي، وتوران كشلاكجي، ثم ذهبت إلى مركز الشرطة للإبلاغ عن اختفائه وقدمت شكوى.

 

ولفتت في نهاية حديثها، إلى أن خاشقجي أوصى في حال وفاته أن يتم دفنه في المدينة المنورة في السعودية.

 

وعزت خديجة جنكيز، عائلة خاشقجي وجميع أصدقائه بمقتله.

 

واليوم الجمعة، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن السعودية لن تفلت من قضية مقتل جمال خاشقجي إذا لم تكشف عن الفاعل الحقيقي، وصرح بأن تركيا لديها معلومات ووثائق أخرى في القضية.

 

وطالب أردوغان السلطات السعودية خلال كلمة ألقاها اليوم الجمعة في مؤتمر حزبي بأن تحدد إن كان المسؤول الحقيقي عن مقتل خاشقجي موجودا بين الأشخاص الذين اعتقلوا في السعودية.

 

وأضاف أن على السعوديين أن يكشفوا عن مكان جثة جمال خاشقجي ما دام هناك اعتراف بمقتله، وأن يكشفوا عن المتعاون التركي الذي قالوا إن الجثة سلمت إليه للتخلص منها.

 

وتساءل الرئيس التركي في كلمته “منفذو جريمة قتل خاشقجي معروفون، ولكن من وجه لهم الأوامر؟”.

 

وخاطب السلطات السعودية بقوله “إذا كنتم تريدون إزالة الغموض فالموقوفون الـ18 (في السعودية) هم النقطة المحورية في التعاون بيننا”.

 

وأضاف “إذا كنتم لا تستطيعون إجبارهم على الاعتراف بكل ما جرى فسلموهم إلينا لمحاكمتهم كون الحادثة وقعت في قنصلية السعودية بإسطنبول”.

 

وكشف أردوغان أن أنقرة أطلعت جهات خارجية -من بينها الجانب السعودي- على معلومات بشأن القضية، قائلا “لقد أطلعنا من يريدون معرفة ما جرى على المعلومات والوثائق التي بحوزتنا مع إبقاء النسخة الأصلية لدينا، كما زودنا السعودية بها أيضا”.

 

وصرح بأن تركيا لديها “معلومات ووثائق أخرى، ولكن لا داعي للتعجل، إن غدا لناظره قريب”، مشيرا إلى أن أنقرة كانت حاسمة منذ البداية في التعامل مع القضية، وأن جانبا كبيرا من ملابساتها تم الكشف عنه.

 

وذكر الرئيس التركي أن المدعي العام السعودي سيجتمع بعد غد الأحد مع المدعي العام التركي لبحث قضية خاشقجي في إطار مجموعة العمل المشتركة التي شكلها الجانبان في هذه القضية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More