قرر أن يسحق أي محاولة لإبعاده.. “ابن سلمان” يشدد الحصار على أبيه الملك ولا أحد يدخل عليه إلا للضرورة

أكد المغرد السعودي الشهير “مجتهد” ما نقلته تقارير دولية خلال الأيام الماضية عن أن يعيش حالة من التوتر والغضب الشديد مع اقتراب الأدلة التي تؤكد مسؤوليته عن اغتيال الكاتب الصحفي .

 

وأوضح “مجتهد” أن ابن سلمان بات يتحصن بقصره تحت حراسة مشددة، بعد أن  فرض على والده حصارا إضافيا وسجن والدته بقصر في عسير.. حسب وصفه.

 

ودون في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” حيث يتابعه أكثر من 2 مليون شخص ما نصه:”ابن سلمان في حالة غضب وتوتر وارتباك وتشتت ذهني متحصن في قصره بحراسة هائلة”.

 

وأضاف:” قرر أن يسحق أي محاولة لإبعاده أو التقليل من نفوذه”، كما “فرض على والده حصارا إضافيا ولا يدخل أحد إلا للضرورة القصوى”.

 

كما ذكر المغرد الشهير أن ولي العهد قام أيضا بإبعاد والدته لعسير في قصر أشبه بالسجن”، لافتا إلى أن ” محاولات الأسرة للتحرك حتى الآن تافهة وبائسة”.

 

ويأتي هذا في وقت كشفت فيه صحيفة “نيويورك تايمز” عن طبيعة العرض الذي قدمه الأمير خالد الفيصل مستشار الملك سلمان على الأتراك خلال زيارته إلى تركيا من أجل طي قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

 

ونقلت الصحيفة عن مصدر مقرب من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن الفيصل عرض إنهاء حصار قطر فضلا عن إغراءات مالية واستثمارات داخل تركيا مقابل طي ملف خاشقجي.

 

وأضافت: “إغراءات الفيصل تضمنت مساعدات لتحسين وضع الاقتصاد التركي (بسبب أزمة الليرة مع واشنطن)”.

 

ونقلت الصحيفة عن المصدر قوله إن الرئيس التركي”رفض العرض بطريقة غاضبة وقال إنها رشوة سياسية”.

 

وفي تقرير منفصل للصحيفة، كشفت أن أبناء عمومة محمد بن سلمان يعيشون حالة من القلق والغضب وهم يراقبون أن سمعة المملكة أصبحت سامة.

 

ونقلت الصحيفة عن مساعدين للعائلة الحاكمة قولهم إن كبار الأمراء لا يمكنهم الوصول إلى الملك سلمان كما كانوا يصلون إلى ملوك سابقين، مما يجعل من الصعب التعبير عن مخاوفهم.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن بعض الأمراء لا يمكنهم دخول الديوان الملكي أو قصر الملك إلا إذا تم وضع أسمائهم على الباب في وقت مبكر، كما اشتكى أحد أفراد العائلة المالكة.

 

وأكدت الصحيفة على أنهم يرون الملك في المناسبات الرسمية حيث يعتبر أمراً سيئاً إثارة قضايا شائكة خلالها أو أنهم يزورونه ليلاً عندما يلعب الورق، وهو وقت سيئ أيضاً للحديث الجاد.

 

في الوقت نفسه، كان يندفع للتخفيف من أضرار(حادثة خاشقجي). وقال أحد المستشارين الغربيين إنه حتى فوجئ بغضبه. وقال المستشار “لقد كان في صدمة حقيقية من حجم رد الفعل”.

 

وبحسب الصحيفة، فقد انعكس الاضطراب في القصر في تفسيرات المتغيرة لما حدث لخاشقجي.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.