أمريكا تعلن فرض عقوبات على “21” سعوديا متورطين في اغتيال خاشقجي بينهم مسؤولين بالديوان والاستخبارات

1

في أول رد فعل عملي على جريمة اغتيال الكاتب الصحفي السعودي ، أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو عن فرض عقوبات بحق 21 متهما سعوديا في قتل “خاشقجي”، مؤكدا بأن هذه الإجراءات أولية وسيتبعها عقوبات أخرى.

 

وقال “بومبيو” خلال حديثه للصحفيين، إن بلاده تمكنت من تحديد بعض المسؤولين السعوديين عن مقتل خاشقجي من وجهاز العامة ووزارة الخارجية (التي تذكر لأول مرة كضالعة في جريمة الاغتيال) ووزارات أخرى لم يسمها، إضافة إلى كشف بلاده المزيد من الحقائق خلال مدة تتراوح بين 48 ساعة و72 ساعة.

 

وأكد “بومبيو” أن واشنطن ستفرض عقوبات على المسؤولين عن العملية، مثل “سحب التأشيرات” وعدم منحهم تأشيرات للدخول إلى بالإضافة إلى إجراءات أخرى لم يذكرها.

 

“وشدد على أن “تلك العقوبات لن تكون كلمة الولايات المتحدة الأخيرة بشأن القضية… نوضح من دون لبس أن الولايات المتحدة لا تتسامح مع هذا النوع من الأفعال القاسية لإسكات السيد #خاشقجي الصحافي عن طريق العنف”

 

وبين هناك تواصلاً مع وزارة الخزانة الأمريكية، لفرض ما يعرف بعقوبات “ماغنيتسكي” والتي تطبقها أمريكا على منتهكي حقوق الإنسان، وتشمل تجميد أصولهم وحظرهم من دخول أمريكا، مشدداً أن هذه لن تكون الكلمة الأخيرة لواشنطن في هذه القضية.

 

وشدد على أن الولايات المتحدة لن تتسامح في  التعامل مع تصرف عنيف كمقتل خاشقجي، وإسكات صوته بالقوة، مشيراً إلى أن المصالح الاستراتيجية المشتركة مع ستبقى قائمة.

 

وفي وقت سابق، وصف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، محاولة التستر على جريمة قتل الصحافي السعودي، جمال خاشقجي، داخل قنصلية بلاده في إسطنبول يوم 2 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بأنها “الأسوأ على الإطلاق”.

 

وقال ترامب، في حديث للصحافيين، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كان “قاسياً جداً” بشأن السعودية في التصريحات التي أدلى بها يوم الثلاثاء.

 

وشدّد الرئيس الأميركي على أنه يرغب في معرفة كل الحقائق عن مقتل خاشقجي “قبل قبوله تقييم أردوغان”.

 

ويوم الثلاثاء، أكّد الرئيس التركي، في كلمة أمام الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية بالبرلمان، على وجود “أدلة قوية” لدى بلاده على أن جريمة قتل خاشقجي “عملية مدبّرة وليست صدفة”، وأن “إلقاء تهمة قتل خاشقجي على عناصر أمنية لا يقنعنا نحن ولا الرأي العام العالمي”.

 

وأضاف ترامب، الذي أرسل مديرة المخابرات المركزية الأميركية، جينا هاسبل، إلى تركيا، لبحث القضية، أنه يتوقّع الحصول على تقرير قريباً جداً. وذكر ترامب أنه سيترك للكونغرس تحديد تبعات مقتل خاشقجي على السعودية، وأنه “سيتشاور في ذلك معه”.

قد يعجبك ايضا
  1. هزاب يقول

    سحب تأشيرات وعدم منح تأشيرات! هي العقوبة ! إذن يمكن للسعودية قتل جميع صحفيي العالم دون خوف! هذا هو النفاق بعينه ! عقوبة القتل عدم منح التأشيرات!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.