رئيس وزراء كندا: لا أستبعد إلغاء صفقة الأسلحة مع السعودية.. دوما سندافع عن حقوق الإنسان

لا زالت كندا تواصل صفعاتها المتتالية لولي العهد السعودي ، ردا على جرائمه وعنجهيته، خاصة بعد أن أكدت الدلائل على مسؤولية عن مقتل الكاتب الصحفي في مبنى القنصلية بإسطنبول قبل نحو 20 يوما.

 

وفي السياق، أعلن رئيس الوزراء الكندي، ، في مقابلة تلفزيونية، بُثّت مساء الأحد، أنّه لا يستبعد أن تلغي بلاده صفقة ضخمة مع ، على خلفية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول.

 

وقال “ترودو”، خلال المقابلة إنّ بلاده تعتزم “الدفاع دوماً عن حقوق الإنسان، بما في ذلك مع السعودية”.

 

وردّاً على سؤال عمّا إذا كانت كندا ستُبقي على صفقة التسليح الضخمة المبرمة مع السعودية والتي تقضي بشراء الرياض مدرّعات خفيفة من أوتاوا بقيمة 9,9 مليارات يورو، قال ترودو إنّه “في هذا العقد هناك بنود يجب اتّباعها في ما خصّ طريقة استخدام ما نبيعه لهم”.

 

وأضاف: “إذا لم يتّبعوا هذه البنود فمن المؤكّد أنّنا سنلغي العقد”.

 

وذكّر رئيس الوزراء الليبرالي، بأنّ هذا العقد الذي انتقدته بشدّة منظمات تدافع عن حقوق الإنسان لم تبرمه حكومته بل الحكومة المحافظة التي سبقتها.

 

وكانت أوتاوا أعربت العام الماضي عن خشيتها من أن تستخدم الرياض هذه المصفّحات الخفيفة في عمليات قمع في شرق المملكة.

 

وسجّلت المقابلة مع ترودو يوم الخميس، أي قبل أن تؤكّد الرياض فجر السبت أنّ الصحافي المعارض قُتل في قنصليتها.

 

وبعيْد هذا الإعلان السعودي، قالت وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند إن الوقائع التي سردتها الرياض “غير متماسكة وتفتقر إلى المصداقية”، مطالبة بإجراء “تحقيق معمّق”.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.