خطيبة خاشقجي فقدت الأمل.. هذا ما قالته في آخر تغريدة لها وأثارت موجة تضامن واسعة

يبدو أن السيدة خديجة جنجيز خطيبة الكاتب الصحفي السعودي المفقود قد بدأت بالدخول في حالة الاستسلام للروايات التي تؤكد مقتله، معبرة عن تسليمها بقضاء الله وقدره.

 

وفي هذا السياق، قالت “جنجيز” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” بعد ان كانت قد اعلنت أنها لا تصدق موت “خاشقجي”:” اللهم اني راضية بقضائك وقدرك …”.

 

وكانت “جنكيز” خطيبة الكاتب الصحفي والإعلامي السعودي المعارض جمال خاشقجي قد سبق وان عبرت عن صدمتها من أنباء مقتله موضحة أنها لا تصدق هذه الأنباء.

 

وقال”جنجيز” في تدوينات له عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”جمال لم يقتل ولا اصدق أنه قد قتل …! #جمال_الخاشقجي #_جمال_خاشقجي”.

 

وأضافت في تدوينة أخرى أنها لا تصدق أبناء مقتله حتى تؤكد الحكومة التركية ذلك:” بناء على تسائلات حول تغريدتي لماذا “أني لا أصدق قتله” … لأنني انتظر تأكيداً رسميا من قبل الحكومة … دعواتكم …! #جمال_خاشفجي”.

 

وكانت وسائل إعلام أميركية قالت إن الحكومة تستعد لتقديم اعتراف بمقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية المملكة في إسطنبول، بصيغة تبرئ ولي العهد السعودي الأمير من أي مسؤولية عن مقتله.

 

فقد أفادت شبكة “سي إن إن” الأميركية نقلا عن مصدرين بأن السعودية تعد تقريرا يعترف بوفاة خاشقجي بسبب خطأ وقع أثناء استجوابه، خلال عملية كان المقصود منها اختطافه من تركيا.

 

وقال أحد المصدرين للشبكة إن التقرير سيخلص على الأرجح إلى أن “العملية جرت دون إذن، وأن الضالعين فيها سيحاسبون”. وأوضح أحد المصدرين أن التقرير لا يزال قيد التحضير، وأنه قد تحدث تغييرات.

 

وقالت “إن بي سي نيوز” نقلا عن ثلاثة مصادر إن الحكومة السعودية تبحث خطة للاعتراف بمقتل خاشقجي داخل قنصلية بلده في إسطنبول، وتقوم بإعداد إيضاحات تعفي ولي العهد محمد بن سلمان من المسؤولية، عن طريق رواية معقولة تفيد بأنه لم يأمر بالقتل ولم يعلم به.

 

وقامت السلطات التركية، الاثنين، بتفتيش ، ورجحت مصادر عثورها على أدلة تشير إلى مقتل خاشقجي.

قد يعجبك ايضا
  1. قارئ يقول

    خطيبة خاشقجي تعمل استخبارات تركية ومتعلمة وهي من استدردج خاشقجي لتركيا مخطط امريكي تركي للإطاحة بالغبي محمد بن سلمان

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.