بعد أنباء عن زيارة “الجبير” السرية لقطر.. خالد بن سلمان لن يعود لواشنطن فهل يُعين وزيرا للخارجية؟

يرى خبراء ومحللون أن تعديلا مهما في بنية الحكومة قد يحدث قريبا، وذلك على خلفية  معطيات عديدة تحصل على هامش قضية إخفاء وتصفية الكاتب والصحافي السعودي، بمقر قنصلية بلاده في إسطنبول.

 

ويرى الخبراء أن ذلك قد يُترجم بتعيين السفير السعودي الحالي لدى الولايات المتحدة، ، وزيراً للخارجية بدل ، الذي “ظهر” في الصورة للمرة الأولى، اليوم الثلاثاء، منذ اندلاع أزمة إخفاء خاشقجي قبل أكثر من أسبوعين.

 

وبحسب مصادر مطلعة على تطورات الموقف السعودي من أزمة خاشقجي، فإنه يتم الآن تداول أفكار في أوساط السلطة في بتعيين الابن الآخر للملك وزيراً للخارجية، بموازاة ما نقلته صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية عن مسؤولٍ أميركي أن السفير خالد بن سلمان، الذي غادر العاصمة الأميركية الأسبوع الماضي، على خلفية قضية خاشقجي، عاد إلى ، ولن يعود إلى ، من دون أن توضح من سيخلفه وأين سيتم تعيينه.

 

كذلك ذكرت الصحيفة أن السفارة السعودية في واشنطن ألغت احتفالاً كان مقرراً بمناسبة عيدها الوطني، في 18 من الشهر الحالي.

 

وكانت تقارير عديدة قد أشارت إلى أن خاشقجي، خلال إقامته في أميركا منذ أكثر من عام، سبق له أن التقى أكثر من مرة مع خالد بن سلمان، الذي طمأنه إلى أن لا خطر يتهدده (لخاشقجي) في حال زار القنصلية السعودية في إسطنبول لتحصيل أوراق رسمية خاصة.

 

ومنذ نهاية الأسبوع الماضي، غادر خالد بن سلمان واشنطن، بموازاة نفي المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، هاذر نيورت، أن يكون فعل ذلك بناءً على طلب أميركي، مع تشديد الدبلوماسية الأميركية على أن الإدارة الأميركية تنتظر عودة السفير لإبلاغها بأحدث المعلومات حول قضية خاشقجي.

 

وكان الغياب الكامل للجبير، في الأسبوعين الماضيين، قبل ظهوره اليوم، مستقبلاً نظيره الأميركي في الرياض ، قد أثار العديد من التساؤلات حول سبب ابتعاده عن المشهد في ظرف سياسي يفترض فيه أن يكون وزير الخارجية حاضراً بقوة للدفاع عن موقف بلده الذي يتعرض لضغوط دولية كبيرة جداً على خلفية شبه حسم فرضية تصفية خاشقجي في القنصلية السعودية.

 

ويتزامن ذلك كله مع الواقعة المثيرة، التي كشفتها وكيلة وزير الدفاع الأمريكي السابق ماري بيث لونج نقلا عن مصدر حكومي بأن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قام بزيارة سرية لقطر.

 

وقالت “لونج” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” مصدر حكومي رفيع المستوى يقول أن وزير الخارجية السعودي وصل اليوم إلى الدوحة.. مثير للإعجاب”.

 

وأضافت مشيرة إلى تقارير إعلامية تتحدث عن وجود انقلاب في السعودية.

 

 

وتأتي هذه الانباء وسط حالة من التخبط التي تعيشها المملكة من آثار الصدمة التي تلقتها من المجتمع الدولي في أعقاب اختفاء الكاتب الصحفي جمال خاشقجي من مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول قبل نحو أسبوعين.

 

كما تأتي هذه المعلومة في وقت أفادت في تقارير إعلامية بأن السعودية تتجه للاعتراف بمقتل “خاشقجي” داخل القنصلية مع عدم تحميل ولي العهد “أبو منشار” المسؤولية عن هذا الفعل.

 

وتزامنت هذه الأنباء مع  قيام نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع القطري خالد بن محمد العطية بلقاء مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أنقرة يوم الإثنين.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.