سياسي كويتي لـ” ضاحي خلفان”: والله إن خطرك وأمثالك على السعودية أكبر من تهديدك لقطر

وجه السياسي الكويتي المعارض الدكتور انتقادات لاذعة لنائب رئيس شرطة دبي الفريق ، في اعقاب مطالبته باحتلال وضمها للسعودية، مؤكدا بأنه خطر “خلفان” وامثاله على اكبر من خطرهم على قطر.

 

وقال “الوسيمي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” والله ان خطرك و امثالك على السعودية اكبر من تهديدك لقطر”.

 

وأضاف قائلا:” ومن المؤسف ان تكون هذه التوعية نماذج لمن يدير شؤون الخليج ويتحدث بلسان سلطاتها”.

 

وكان نائب رئيس شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان قد عاد لينعق مطالبا بإلغاء دولة قطر وجعلها تابعة للمملكة العربية السعودية، مما يؤكد مساعي دول الحصار لغزوها عسكريا للاستيلاء على مقدراتها.

 

وقال “خلفان” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”علينا ان نلغي شيء اسمه دولة قطر ونجعلها احدى توابع المملكة العربية السعودية طال الزمان او قصر…هذا الحل الأنجح.”

 

ويبدو أن “الوسيمي” في تذكيره لـ”خلفان” بخطره على السعودية يشير إلى ما كشفته وثائق “ويكيليكس” المسربة، والتي بينت أن ولي عهد أبو ظبي كان يحرض مسؤولين أمريكيين على المملكة، بينما كان يتظاهر في العلن أنه حليف لها وأن العلاقات بينه وبين المسؤولين في بأفضل حال.

 

ووفقًا لوثيقة يعود تاريخها إلى 21 من أبريل 2008، فإن محمد بن زايد آل نهيان عقد اجتماعًا يوم 16 من أبريل من العام ذاته مع قائد العمليات البحرية الأمريكية، ودار بين الرجلين مباحثات في قضايا مختلفة، وقال بن زايد للمسؤول الأمريكي: “العالم تغير، والإمارات ستظل متفائلة على الرغم من وجودها في منطقة يغلب عليها التخلّف، وضرب مثلاً بجارته السعودية التي لا يستطيع 52% من سكانها قيادة السيارة” في إشارة لمنع المرأة من قيادة السعودية.

 

وتكشف وثيقة أخرى يعود تاريخها إلى 25 من يونيو 2008 أن وزير الخارجية عبد الله بن زايد كان يحاول تحريض الأمريكيين أيضًا على السعودية، حيث قال لمسؤول أمريكي إنه لا يرى في الأمراء السعوديين الأصغر سنًا أي وجوه واعدة. وفي الوثيقة التي تعود إلى 24 من يناير 2007 يتبين أن ولي عهد أبو ظبي قال لمساعد وزير الخارجية الأمريكية نيكولاس بيرنز: “عندما زرتُ السعودية التقيت بقادة تتراوح أعمارهم بين 80 و85 سنة، وهؤلاء لم يسمعوا بالإنترنت إلا بعد أن جاوزوا السبعين عامًا، هناك فجوة كبيرة في السعودية”.

 

وبحسب وثيقة تعود إلى 12 من يونيو 2004 فإن محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي ورئيس وزراء الإمارات، قال للجنرال جون آبي زيد قائد القوات الأمريكية في العراق خلال اجتماع على العشاء في أبو ظبي: “نحن – أنا ومحمد بن زايد- عندما ننظر إلى أكثر من 100 كيلومتر أمامنا فإن القيادة السعودية لا تنظر لأكثر من كيلومترين فقط”.

 

وبعيدًا عن المشكلات الشخصية، فإن بن زايد أعرب عن تخوّفه من الجيش الإماراتي، فوفقًا لوثيقة مسربة أنَّ الجيش يبلغ 60 ألفًا، من بينهم 50% إلى 80% قد يستجيبون لنداء يطلقه أحد مشايخ مكة. في إشارة إلى تنامي التوجه الإسلامي بالمنطقة. هذا التخوف يجعل الإمارات تعتمد على شركات أمن خاصة-مثل بلاك ووتر سيئة السمعة- في تأمين قصورهم وممتلكاتهم.

قد يعجبك ايضا
  1. ارض الوطن يقول

    هذا مينون لا حد ياخذ ع كلامه
    والله انك عار يا خرفان
    فضيحه عليك المنصب

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.