صحيفة إسرائيلية: رغم التعاون الاستخباراتي “الحميم” مع السعودية إلا أنهم لم يتعلموا منا تنفيذ الاغتيالات

مع الفضيحة المدوية التي يعيشها “أبو منشار” هذه الأيام في أعقاب اغتياله للكاتب الصحفي السعودي داخل مبنى القنصلية في إسطنبول بطريقة غبية ومكشوفة، أكدت  صحيفة “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية في معرض تعليقها على مقتل “خاشقجي”، على وجود إستخباراتي كبير بين والسعودية، موضحة أنه بالرغم من ذلك لم يتعلم السعوديين “كيف ينفذون الاغتيالات”.

 

وقالت الصحيفة الإسرائيلية في تقرير لها إن “إسرائيل تتابع بترقب التطورات في قضية اختفاء خاشقجي، ولكنها لا تتطرق إلى الموضوع علنا”.

 

وذكرت الصحيفة أن “هناك تعاون بين الاستخبارات الإسرائيلية والسعودية في عدد من المجالات المشتركة…إذا كانت التقارير الواردة من صحيحة، فهي تشهد على أن هناك مجالا واحدا على الأقل لم تنقل فيه إسرائيل تعليماتها إلى السعودية، وهو (كيف يمكن تنفيذ الاغتيالات”.

 

ونقلت الصحيفة في تقريرها عن محلل الشؤون الاستخباراتية لديها رونين برغمان، قوله إنه “إذا كانت الاستخبارات السعودية هي المسؤولة عن جمال خاشقجي والتخلص من جثمانه، من الصعب أن نصدق أنه تمت عملية لا تستند إلى الخبرة”.

 

وأضافت أن “إسرائيل، والولايات المتحدة، تهتمان بقضية اختفاء “خاشقجي”، الذي ليست هناك معلومات عنه منذ أن دخل إلى بناية ،  في الثاني من تشرين أول/ أكتوبر الجاري”.‎ ‎

 

وأثار الكشف عن تفاصيل عملية استهداف الكاتب السعودي جمال خاشقجي، وخاصة الإعلان عن أعضاء الفريق المشتبه في تورطهم بالعملية، عدة تساؤلات بشأن مدى كفاءة العملية والتخطيط السيء لها.

 

لم تتوقف تلك التساؤلات عند مناوئي فقط، بل تعدتها إلى أشخاص مؤيدين للحكومة السعودية حاولوا تبرئتها من التورط في العملية عبر القول إن التورط السعودي غير منطقي لأن العملية تبدو مكشوفة، ووصفها البعض بأنها عملية “غبية”.

 

لكن في ظل عجز السلطات السعودية عن تقديم دليل واضح يثبت مغادرة خاشقجي للقنصلية، يظل تورط السعودية الاحتمال الأقرب للصحة، خاصة مع تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي قال فيه إن السعودية تبدو ضالعة في العملية. كما كشفت صحيفة واشنطن بوست أن المخابرات الأمريكية اعترضت مراسلات لمسؤولين سعوديين تشير إلى أن ولي العهد محمد بن سلمان هو من أمر بعملية لاستدراج جمل خاشقجي للسعودية واعتقاله.

 

وحتى بعد الإعلان التركي عن الشخصيات والأسماء المشتبه بها، لم تتحرك السلطات السعودية للتحفظ عليهم ولو بصورة مبدئية للتحقيق معهم بشأن الاتهامات الموجهة لهم، ولم يصدر أي رد فعل رسمي سعودي حتى الآن بخصوص هؤلاء المتهمين، مما يدفع إلى الاعتقاد بوجود تورط رسمي في العملية.

 

ورصد مراقبون عن العديد من الأخطاء التي ارتكبها منفذوا  الجريمة، لعل أبرزها سوء التوقيت واختيار المكان والاستعانة بأشخاص معروفين واستخدامهم جوازات سفر حقيقية، بالاضافة إلى الارتباك الإعلامي.

قد يعجبك ايضا
  1. السعودية العظمى يقول

    برغم من أن الدولة اليهودية اعداء ومحتلين لفلسطين لكن كل يوم يمر يثبت العرب وخاصة اذناب الفرس وغلمان الضاحية الجنوبية أنهم احقد واوسخ من اسرائيل ب100 مرة
    ++++++++++++++++
    حمى الله السعودية وشعبها وحكامها من كل مكروه وجعلها شوكة بحلق كل حاقد

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.