مقابل صمت “ترامب”.. “أرامكو” فداء لرقبة المسؤول الحقيقي عن اغتيال جمال خاشقجي

2

في تناول من زاوية جديدة لأزمة اغتيال الصحافي السعودي ، توقعت صحيفة “صباح” التركية أن ستقدم تنازلات كبيرة وتضحيات لترامب مقابل الصمت على مقتل “خاشقجي”، وقد يكون طرح شركة “أرامكو” للاكتتاب في بورصة نيويورك أحد هذه التضحيات.

 

ورأى الكاتب طه داغلي في مقال بالصحيفة أن هناك إمكانية لأن تضحي الرياض بشخصية كبيرة تحملها مسؤولية “الاغتيال” وتقدمها إلى المحكمة الجنائية الدولية.

 

ولم يستبعد الكاتب أن تسرع بطرح شركة النفط “أرامكو” -التي تبلغ قيمتها السوقية تريليوني دولار- للاكتتاب العام في بورصة نيويورك “فداء لرقبة المسؤول الحقيقي عن قتل خاشقجي”.

 

وأكد أن على الرياض في حال رفضت التعاطي مع هذا الموضوع أن تستعد لعقوبات ثقيلة من ترامب قد تطال ولي العهد السعودي نفسه.

 

وكانت السعودية قد أبدت قلقها من طرح “أرامكو” في بورصة نيويورك، وعبرت عن مخاوف تتعلق بتعريض الشركة لمخاطر مرتبطة بالتقاضي والمسؤولية القانونية في حال تم ذلك.

 

وكان الرئيس الأميركي قد أكد في مقابلته الأخيرة مع برنامج “ستون دقيقة” لقناة “سي بي أس” الأميركية أنه لن يبادر إلى فرص عقوبات تشمل حظر بيع السلاح للمملكة، وربط بشكل مباشر بين قضية خاشقجي باعتباره “غير أميركي” وبين الـ110 مليارات دولار التي تدفعها السعودية إلى واشنطن لشراء السلاح.

 

وقال ترامب إن تلك الاستثمارات تضخ وظائف ومناصب للأميركيين، وإن الرياض ستشتري احتياجاتها من السلاح من مصادر أخرى كالصين وروسيا في حال تعرضت للعقوبات الأميركية.

 

ومنذ وصوله إلى سدة الحكم في البيت الأبيض وقع الرئيس الأميركي صفقات سلاح مع السعودية بقيمة تبلغ خمسمئة مليار دولار، بينها استثمارات لدى الجيش الأميركي بقيمة 350 مليارا.

 

وقال داغلي في مقاله إن ترامب ينظر إلى السعودية باعتبارها مهمة للمثلث الذي يجمع بلاده بكل من الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل.

 

وذهب إلى أن واشنطن تعتبر السعودية مصدرا لتمويل صفقة القرن ومنحها الشرعية في المنطقة، ومصدرا للتمويل اللازم لإعلان القدس عاصمة لإسرائيل.

قد يعجبك ايضا
  1. ابوسعود يقول

    شركة ارامكو وغيرها من الاموال العامة ليست ملك للعصابات الخنوثه والشراميط السراقين والناهبين..
    ولايحق التصرف في الأموال العامة الا بأذن من اقل من يخصه الأمر قبل الاذن من الاكثر..

  2. - يقول

    والقطيع المتسعود والذي قيمته مايخرج من دبره
    يتفرج وينتظر ويشاهد !

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.