محلل بريطاني يصف سعود القحطاني بـ”ستيف بانون السعودية”: تحول من مجرد نكرة إلى مستشار يعاني النقص

تعليقا على ما كشفته صحيفةواشنطن بوست” الأمريكية عن حقيقته، شن المحلل السياسي البريطاني والخبير الأمني أندرياس كريغ، هجوما عنيفا على المستشار بالديوان الملكي السعودي سعود القحطاني، واصفا إياه بـ”ستيف بانون السعودية” الذي تحول من مجرد نكرة إلى مستشار لـ”ابن سلمان”.

 

وقال “كريغ” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” سعود القحطاني هو “ستيف بانون” السعودية وهو من إبتكر أكثر القصص والسياسات كارثية للسعودية.”

 

وأضاف: ” ترقى من “مجرد نكرة إلى المستشار الرئيسي لـ محمد بن سلمان.. فهو سُميّ ومندفع يعاني من عقدة نقص”.

 

وكانت  صحيفة “واشنطن بوست” قد نشرت مقالا مطولا عن مستشار ولي العهد السعودي المقرب سعود القحطاني، وقائد جيش الذباب الإلكتروني التابع له، مشيرة إلى إمكانية تورطه باختفاء جمال خاشقجي وكاشفة عن عرض قدمه له قبل مدة وأخبر به جمال أصدقائه بالصحيفة الأمريكية.

 

وكشفت صحيفة واشنطن بوست عن أن الصحفي السعودي جمال خاشقجي أخبر أصدقائه قبل أشهر أنه تلقى مكالمات من مسؤول سعودي كبير حثه على إنهاء منفاه الاختياري والعودة إلى الرياض.

 

‎وذكرت الصحيفة في تقرير لها  أن الدعوة التي وجهها المسؤول السعودي تضمنت وعدًا بالآمان، مع إمكانية الحصول على منصب مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان “الحاكم الفعلي للمملكة للسعودية” الذي كان خاشقجي ينتقد سياسته في مقالاته بقسم آراء واشنطن بوست”.

 

‎وقالت الصحيفة أن خاشقجي أخبر أصدقائه أنه لا يثق في العرض أو المسؤول الذي حدثه، وهو “سعود القحطاني”، مستشار بن سلمان البالغ من العمر 40 عاما.

 

‎وتحدثت الصحيفة عن القحطاني قائلة: “لم يكن القحطاني في الغرب من بين الأعضاء الأكثر شهرة حول بن سلمان، لكنه في الخليج كان المسؤول السعودي الأبرز وهو الذي قام بالتغريدات بعبارات شائعة حث فيها متابعيه 1.33 مليون متابع على تويتر لتحديد من ينتقدون للمملكة ليضيفهم إلى قائمته السوداء”.

 

‎وأضافت الصحيفة: “مع قيام السعودية بحصارها لقطر كان القحطاني هو المروج الرئيسي لأفكار السعودية الأكثر استفزازية، مثل حفر قناة لتحويل قطر إلى جزيرة. وهو أيضا صاحب الصوت القوي في نشر الأخبار المزيفة في وسائل الإعلام الاجتماعية التي تزعم أنها تظهر السخط الشعبي القطري ضد أمير قطر وأسرته”.

 

‎وتابعت الصحيفة: “يشتهر القحطاني بكونه من المؤيدين لتصرفات محمد بن سلمان، بعد أن خدم في الديوان الملكي منذ عام 2003، ومؤمناً راسخاً بمشروع ابن سلمان في السعودية مع فرض القيود الصارمة على حرية التعبير والحركة التي قمعت العشرات من نشطاء سعوديين ورجال دين ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي وألقا بهم في المعتقلات”.

 

‎وبينت الصحيفة أنه في تقدير خاشقجي، كان القحطاني هو المسؤول الذي يحافظ ابن سلمان من خلاله على السيطرة الكاملة على الإعلام السعودي.

 

أوضحت الصحيفة أن اختفاء خاشقجي أدى إلى جذب الانتباه مجددًا إلى حملة القمع ضد من ينتقدون السعودية والأساليب التي استخدمها ابن سلمان للتخلص من المعارضة العامة لسياساته، مبينة أن سعود القحطاني محور الأساليب، فهو شخصية نشطة على وسائل التواصل الاجتماعي ومعروف خلف الكواليس كاستراتيجي.

 

‎وقال بيرنار هايكل، أستاذ دراسات الشرق الأدنى بجامعة برينستون، والذي يعرف سعود القحطاني منذ عام 2006: “من المحتمل أنه يمكن وصفه بأنه قيصر المعلومات الخاص بـ “مبس”، إذا طلب منه أحد أفراد عائلة ابن سلمان أن يفعل شيئًا، فسيتم إنجازه”.

 

‎وقال محلل إعلام سعودي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته خوفا من انتقاد سعود القحطاني علنا “لن تخطئوه أبدا لمثقف حقيقي لكن كتاباته في اوائل الألفية اصبحت غير مسبوقة كما هي الآن”.

 

‎وأشارت الصحيفة إلى أنه أقل من أن يراه المسؤولون الأمريكيون كأحد المسؤولين الأمنيين والدبلوماسيين لدى ابن سلمان، لكنه له منصب مستشار في البلاط الملكي ورئيس مركز الدراسات والإعلام الذي تديره الدولة.

 

‎وقال مسؤول بارز في إدارة أوباما إنه لا يستطيع أن يتذكر القحطاني في أي لقاءات مع السعوديين. لكن آخرين يقولون إن شخصيته المتدنية تكذب نفوذه، خاصة مع ابن سلمان البالغ من العمر 33 عاما”.

 

‎وقالت الصحيفة إن القحطاني على تويتر يحذر مراراً وتكراراً بالعواقب لمن ينتقدون السعودية ويشجع ما يسميه البعض نظريات المؤامرة التي تدعي مؤامرات مدمرة من قبل الإخوان المسلمين وقطر. وهو يلقى ردودًا داعمة من سعوديين”

قد يعجبك أيضاً

تعليقات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعنا

الأحدث