رغم انحسار تغريداته خلال الفترة الأخيرة واقتصارها على أدعية الصباح والمساء منذ قرار وقفه عن الخطابة الشهر الماضي، إلا ان الداعية السعودي وكغيره من مطبلي النظام لا مانع لديه  وصلة تطبيل لحكام بين الحينة والأخرى أملا في إعادته للخطابة وكسب ود “ابن سلمان”.

 

ومع ازياد حالة الخناق على النظام الحاكم في السعودية مع احتمالية تورط “ابن سلمان” الكبيرة في مقتل أو اختفاء الكاتب الصحفي السعودي ، خرج “العريفي” من ليدعو الجميع بالدعاء لولاة الأمر، وعدم تصديق ما ينشر في وسائل الإعلام حول مقتل “خاشقجي”.

 

وقال “العريفي” في تدوينته التي أرفقها بصور للملك سلمان وولي عهده:” لا ينبغي للعاقل أن يجعل عقله تبعاً لكل من شكك في وطنه، أو زعزع الأمن ]فـتـبـيّـنوا أن تصيبوا قوماً بجهالة [“.

 

وأضاف مخاطبا متابعيه:” ادعُ بصدق للوطن وولاة الأمر، بالتوفيق والسداد واشمل بدعائك جميع بلدان المسلمين، بالحماية والرعاية والأمن والأمان”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى:” قال ابن الجوزي: فمَن حفظَ لسانهُ لأجلِ الله في الدنيا، أطلقَ اللهُ لسانهُ بالشهادة عندَ الموتِ ولقاءِ الله . ومَن سَرَّح لسانهُ في أعراضِ المسلمين، واتبعَ عَوراتهم، أمسكَ اللهُ لسانهُ عن الشهادةِ عند الموت”.

 

تغريدة “العريفي” كانت بمثابة فتحه بابا من أبواب جهنم عليه، حيث شن المغردون هجوما عنيفا عليه، واصفين إياه بـ”المطبل” المدافع عن سفاحين وجزارين، متهمين إياه ببيع دينه، سائلين إياه عن مصير الداعاة سلمان العودة وسفر الحوالي والكاتب الصحفي جمال خاشقجي.