وزير الداخلية السعودي ينفي إصدار “ابن سلمان” أوامر بتصفية “خاشقجي” وترامب يهدد الملك سلمان

1

على غير عادة النظام السعودي الذي ظل يمارس القمع والتنكيل بمعارضيه غير آبه بردود الفعل الغربية والانتقادات الدولية، خرج أعلى مسؤول أمني في المملكة لينفي الاتهامات الموجهة للقيادة بإصدار أوامر باغتيال وتصفية الصحافي ، الأمر الذي يثبت أن “ابن سلمان” ونظامه قد وقعا في ورطة كبيرة لم يجدوا بعد سيناريو للخروج منها ويماطلون بتصريحات واهية دون تقديم أي أدلة.

 

“ابن سلمان” في ورطة كبيرة

وقال عبد العزيز بن سعود بن نايف آل سعود، إن الاتهامات بوجود أوامر بقتل الصحفي جمال خاشقجي أكاذيب ومزاعم لا أساس لها من الصحة، وإن المملكة تستنكر ما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام من اتهامات لها.

 

وأضاف في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء السعودية “واس” فجر اليوم، السبت، أن بلاده حريصة على تبيان الحقيقة كاملة في موضوع اختفاء خاشقجي، كما قال إن بلاده حريصة على مواطنيها في الداخل والخارج.

 

ويأتي بيان وزير الداخلية السعودي -على ما يبدو- تعليقا على تقارير أوردتها الصحافة الأميركية، بأن الاستخبارات الأميركية اعترضت مراسلات تشير إلى أن ولي العهد محمد بن سلمان أمر باستدراج جمال خاشقجي واعتقاله.

 

وعبّر الوزير السعودي عن “شجب المملكة واستنكارها لما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام من اتهامات زائفة وتهجم على المملكة العربية السعودية حكومة وشعبا، على خلفية قضية اختفاء المواطن السعودي جمال خاشقجي”.

 

ونوه بالتعاون بين السعودية وتركيا من خلال لجنة التحقيق المشتركة وغيرها من القنوات الرسمية، وشدد على “دور وسائل الإعلام في نقل الحقائق وعدم التأثير على مسارات التحقيق والإجراءات العدلية”.

 

ترامب يهدد

وفي تصريحات أقرب للتهديد أعلن الرئيس الأمريكي ، أنه سيتحدث مع الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز في القريب، لبحث قضية اختفاء الصحفي والكاتب السعودي جمال خاشقجي، مؤكدا أنه يأخذ المسألة على محمل الجد.

 

وقال ترامب للصحفيين السبت، إنه لم يتحدث مع العاهل السعودي الملك سلمان لكنه سيتصل به “قريبا”، في الوقت الذي تختلط فيه الأسئلة بعد اختفاء خاشقجي بعد دخوله قنصلية بلاده في اسطنبول الثلاثاء قبل الماضي.

 

وقال ترامب لشبكة “فوكس نيوز” إنه يأخذ مسألة اختفاء خاشقجي “على محمل الجد”، مؤكدا أن الجهات المعنية بالتحقيق باتت أقرب من أي وقت مضى من حل لغز مصير خاشقجي.

 

وشوهد خاشقجي آخر مرة في الثاني من أكتوبر الحالي وهو يدخل إلى القنصلية السعودية في اسطنبول للحصول على وثائق لإتمام زواجه، وقالت خطيبته التي كانت تنتظره في الخارج إنه لم يخرج من القنصلية.

 

وقدمت السلطات التركية والسعودية روايات متضاربة حول مكان خاشقجي، حيث تقول أنقرة إنه لم يخرج من مبنى القنصلية السعودية الذي دخله، بينما تصر على أنه غادره بعد وقت وجيز من إنهاء إجراءات معاملة متعلقة بحالته العائلية.

 

واختفى الصحفي المنتقد لسياسات بن سلمان بعد دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول في الثاني من الشهر الجاري، وتؤكد تسريبات متواترة أن لدى السلطات التركية تسجيلات مصورة وصوتية توثق كيفية قتله وتقطيع جثته ونقلها خارج المبنى.

 

وكانت مصادر سعودية نفت في السابق التقارير عن قتل خاشقجي داخل مبنى قنصليتها في إسطنبول، فيما قال ولي العهد السعودي في مقابلة أجرتها معه وكالة بلومبيرغ قبل أيام إن الصحفي المختفي غادر القنصلية بعد وقت قصير من دخوله إليه، وهي رواية تدحضها المصادر الأمنية التركية.

 

وقد توالى نشر وسائل إعلام أميركية وتركية أنباء عن وجود أدلة بالصوت والصورة تظهر أن جمال خاشقجي تعرض للتعذيب وقتل داخل القنصلية السعودية في إسطنبول يوم الثاني من الشهر الجاري.

قد يعجبك ايضا
  1. عمر يقول

    الله يلعنكم يا مجرمين يا اعداء الدين واعداء المسلمين يا بني سلول. يا بني سلول انتم لستم إلا خلايا سرطانية في جسد الامة باسم آل سعود! ما هذه الاسامي وما اكثر عدد هذه الجراثيم يا ترى من يستطيع ان يتذكر عدد افراد هذه العائلة الفرعونية ومن يعرفهم باساميهم او ملامحهم؟ اعتقد هناك كمبيوتر خاص عند السلطات في كل الدول فقط لتشخيص ومعرفة افراد هذه العائلة المجرمة وإلا من يعرف من هو من؟!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.