تزامنا مع الضغط الدولي الغير مسبوق على وحالة الارتباك الشديدة داخل الديوان الملكي بسبب قضية ، بعث آل ثاني رئيس وزراء السابق برسالة للسعودية مشيرا إلى أنه لا يريد أن تُبتز المملكة التي وصفها بـ الشقيقة الكبرى بسبب بعض السياسات غير المدروسة.. حسب قوله.

 

ودون “بن جاسم” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها () ما نصه:” أتمنى، كما تمنيت سابقا، أن يعيد الأشقاء في المملكة النظر في كيفيه تعاطيهم مع الشأن الخارجي والداخلي بأسلوب تسوده الحكمة والمسؤولية.”

 

وأوضح أن دول الخليج تحتاج للمملكة “وأتمنى أن لا يمس المملكة سوء لأن استقرار المملكة استقرار للمنطقة علماً انهم يتمنون عكس ذلك لبلدي.”

 

 

وفي إشارة إلى التعاطي المخزي من قبل المسؤولين السعوديين مع قضية “خاشقجي”، قال رئيس وزراء قطر السابق:” لابد أن يفكر المسؤولون في المملكة أين أصدقائهم وكأن على رؤوسهم الطير ، ما أردت أن أقوله بعد أربع سنوات، يجب على المسؤولين أن يحاسبوا أنفسهم وضمائرهم ماذا كسبوا وماذا خسروا، والرجوع إلى الحق فضيلة، فلابد من انفراجه داخلية وخارجية في سياسة الأشقاء،”

 

 

واختتم بن جاسم تغريداته مشيرا إلى أنه ليس بعيب أن يعيد المسؤول النظر في أخطائه ولكن العيب التعنت والاستمرار في الخطأ.

 

وتابع:”لا أريد أن تبتز الشقيقة الكبرى بسبب بعض السياسات غير المدروسة ، أو التي اتخذت في وقت غضب أو في وقت سمر. إن إدارة الدولة تحتم عدم البناء بيد والهدم باليد الأخرى.”

 

 

وأخذت قضية “خاشقجي” بعدا سياسيا لم يخطر ببال نهائيا، وأصبح مطالب بتقديم توضيح بشأن التهم الموجهة للمملكة وإلا يكون وضع نفسه في كارثة وطامة كبرى ربما تقلب الموازين بالمملكة وتهدم ما سعى له خلال سنوات.

 

وصعّد الرئيس الأمريكيّ ، لهجته ضدّ السعودية، وتوعّدها  بـ”عقابٍ شديد، في حال تبيّن أنها وراء اختفاء الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

 

وقال ترامب لبرنامج “60 دقيقة” على قناة CBS: “إذا كان السعوديون فعلا وراء اختفاء خاشقجي فإن ذلك سيثير غضبنا بشكل كبير”.

 

وأضاف: “لدينا خيارات عديدة لمعاقبة السعودية إذا ثبت لدينا تورطها في اختفاء جمال خاشقجي”.

 

وقال ترامب إن السعوديين ينفون بشدة مسؤوليتهم عن “خاشقجي”، وهناك احتمالية تورّطهم.