نشرت وكالة الأناضول التركية، اليوم السبت، صوراً، أظهرت دخول 6 أشخاص ، جاء على متن سيارتين تحملان لوحتين مدنيتين، رغم أن القنصلية لا تستقبل مراجعين اليوم، بسبب عطلة نهاية الأسبوع.

وأمهلت السلطات التركية حتى يوم غد الأحد (14-10)، للسماح للمحققين بدخول في إسطنبول، وإلا سيتم طرد القنصل والدبلوماسيين السعوديين في إسطنبول من البلاد.

 

 

وقالت صحيفة ييني شفق التركية، في تقرير لها إن المفاوضات مستمرة بين أنقرة والرياض للسماح للمحققين الأتراك بتفتيش مبنى القنصلية ومنزل بشكل متزامن، إذ يسود الاعتقاد لدى المحققين بأن الصحفي دفن في هذين الموقعين بعد أن جرى قتله وتقطيعه.

 

 

وفيما يتعلق بالوفد السعودي الذي قدم إلى البلاد للمشاركة في التحقيقات، قالت الصحيفة إن الوفد المكون من 11 شخصا زار القنصلية الجمعة، ومكث فيها حوالي نصف ساعة، ثم غادر إلى مكان إقامته.

 

ورجحت الصحيفة أن تعقد اللجنة المشتركة المكونة من الوفد السعودي والجهات التركية المعنية اجتماعا مع المحققين والأمن التركي، للتخطيط حول كيفية دخول القنصلية في إسطنبول.

 

وقالت الصحيفة إن المحققين الأتراك لن يكتفوا بالتفتيش في مقر القنصلية وبيت السفير فقط، بل سيواصلون البحث عن جثة في كافة المناطق التي رصدت فيها سيارات القنصلية بالتزامن مع اختفاء ، خاصة منطقة بنديك الواقعة في الطرف الآسيوي من إسطنبول، حيث شوهدت إحدى السيارات في تلك المنطقة، واختفت عن كاميرات المراقبة بعد أن دخلت المنطقة المذكورة، لتظهر مجددا بعد نحو 6 ساعات ونصف.