“BBC” تؤكد ما كشفته “واشنطن بوست”: تركيا لديها تسجيل يثبت مقتل “خاشقجي” داخل القنصلية بطريقة بشعة

1

نقل موقع BBC عربي عن مصدر أمني تركي مقرب من التحقيقات، تأكيده وجود تسجيلٍ صوتيّ ومصوّر يثبت أن الكاتب الصحفي قتل داخل القنصلية في .

 

كانت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية نقلت عن مسؤولين أمريكيين وأتراك قولهم إن التسجيلات تتضمن دليلا واضحا على أن فريقا أمنيا سعوديا احتجز خاشقجي لدى وصوله إلى مقر القنصلية، ثم قتله وقطع أوصاله.

 

وأوضح المسؤولون أن التسجيلات الصوتية، على وجه الخصوص، تقدم “بعضا من أبشع الأدلة وأكثرها إقناعا حول مسؤولية الفريق السعودي عن وفاة خاشقجي”، بحسب الصحيفة.

 

وعصر الجمعة، دخل 11 شخصا إلى في مدينة إسطنبول.

 

وذكرت وكالة “الأناضول” أن 11 شخصا دخلوا مقر القنصلية مستقلين أربع 4 سيارات مدنية، دون الإشارة إلى هوياتهم.

 

ولدى دخولهم المقر، لم يدل هؤلاء الأشخاص بتصريحات لمراسلي وسائل إعلام تركية وعالمية محتشدة أمام مبنى القنصلية السعودية، لمتابعة تطورات اختفاء خاشقجي.

 

وفي وقت سابق اليوم، أكدت مصادر مطلعة وصول وفد سعودي إلى العاصمة التركية أنقرة، الجمعة، بعد أن قرر البلدان تشكيل مجموعة عمل مشتركة للكشف عن مصير الصحفي السعودي المختفي جمال خاشقجي.

 

واختفى الصحفي السعودي بعد دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول بتاريخ 2 أكتوبر / تشرين الأول الحالي.

 

يذكر أن خطيبة خاشقجي خديجة جنكيز، قالت في تصريح للصحفيين إنها رافقته إلى أمام مبنى القنصلية بإسطنبول، وإنه دخل المبنى ولم يخرج منه.

 

فيما نفت القنصلية ذلك، وقالت إن خاشقجي زارها، لكنه غادرها بعد ذلك.

 

وكشفت مصادر أمنية تركية، أن 15 مواطنا سعوديا وصلوا مطار إسطنبول على متن رحلتين، ثم توجهوا إلى قنصلية بلادهم أثناء تواجد خاشقجي فيها، قبل عودتهم إلى الدول التي جاؤوا منها، في غضون ساعات.

قد يعجبك ايضا
  1. - يقول

    الاتعلام الغربي به من الحياديه والمصداقيه الشئ الكثير
    بي بي سي
    سي ان ان
    بي سي ان
    وكثير من الصحف
    ……………………………….
    بينما قناه الجزيره كمثال
    مره جزيره ومره خنزيره
    الان جزيره وقبل طرد القطريين من التحالف كانت خنزيره تطبل للارهاب السلولي في اليمن؟
    والان جزيره بتبنيها ملف خاشقجي, واذا كنس الغرب بن سلقان الصهيوني الارهابي
    فستعود الجزيره الى خنزيره تطبل للكيان السلولي؟ وسوف تذكرون هذا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.