في واقعة تمثل صفعة جديدة لولي العهد السعودي ، أعلن رجل الأعمال البريطاني ومؤسس ، ، عن تعليق إدارته لمشروعين سياحيين ضمن مدينة “”، بالاضافة إلى تعليق شركاته للمناقشات مع العام بشأن الاستثمار المقترح في شركاته الفضائية والتي تتجاوز أكثر من مليار دولار.

 

وقال برانسون” في بيان له نشره عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” وترجمته “وطن”:”كان لدي آمال كبيرة على الحكومة الحالية في المملكة العربية وولي عهدها محمد بن سلمان ولهذا السبب أسعدني قبول إدارة مشاريع سياحية حول البحر الأحمر”.

 

وأضاف قائلا:” ما ورد في حول اختفاء الصحفي ، إذا ثبتت صحته ، من شأنه أن يغير بوضوح قدرة أي منا في الغرب على التعامل مع الحكومة السعودية. لقد طلبنا مزيدًا من المعلومات من السلطات السعودية وتوضيح موقفهم فيما يتعلق بالسيد خاشقجي”.

 

واختتم بيانه معلنا أنه “وفي حين أن هذه التحقيقات جارية ولا يُعرف مكان وجود السيد خاشقجي ، فسوف أعلق إداراتي في مشروعي السياحة. كما ستعلق فيرجين مناقشاتها مع صندوق الاستثمار العام على الاستثمار المقترح في شركاتنا الفضائية Virgin Galactic و Virgin Orbit”.

وكانت شركات إعلامية قد أعلنت أنها ستقاطع مؤتمرا استثماريا في السعودية مع تزايد الغضب بشأن اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي بعد دخوله قنصلية بلاده في تركيا هذا الشهر.

 

وقالت لورين هاكيت، المتحدثة باسم رئيسة تحرير صحيفة إيكونومست زاني مينتون بيدوس، في رسالة بالبريد الإلكتروني، إن بيدوس لن تشارك في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في الرياض.

وذكر المذيع الأمريكي أندرو روس سوركين بشبكة (سي.إن.بي.سي)، والذي يعمل أيضا صحفيا اقتصاديا بنيويورك تايمز، على تويتر، أنه لن يحضر المؤتمر، قائلا إنه “يشعر باستياء شديد من اختفاء الصحفي جمال خاشقجي والتقارير الواردة عن مقتله”.

 

ودفع اختفاء خاشقجي مسؤولين وزعماء أعمال إلى الانسحاب من مشروع كبير آخر في السعودية، وهو مدينة نيوم الاقتصادية، الذي يرعاه الأمير محمد بن سلمان.

وأعلن وزير الطاقة الأمريكي السابق إرنست مونيز، الأربعاء، أنه قرر تعليق دوره الاستشاري في المشروع، لحين معرفة مزيد من المعلومات عن الصحفي خاشقجي.

وكان مونيز واحدا من 18 شخصا يشرفون على مشروع نيوم، الذي تبلغ كلفته 500 مليار دولار. وقال الأمير محمد بن سلمان، الأسبوع الماضي، إن منطقة نيوم التجارية ستشهد بناء مدينتين إلى ثلاثة مدن كل عام، بدءا من عام 2020، وسينتهي العمل بها بحلول عام 2025.

 

وأفادت المتحدثة باسم صحيفة نيويورك تايمز، إيلين ميرفي، بأن الصحيفة قررت الانسحاب من المؤتمر كراع، بينما قالت صحيفة فايننشال تايمز، في بيان، إنها تراجع مشاركتها في الحدث كشريك إعلامي.

وذكرت شركة فياكوم، التي من المقرر أن يتحدث رئيسها التنفيذي بوب باكيش في المؤتمر، إنها تراقب الوضع في السعودية عن كثب.

وأشار موقع المؤتمر على الإنترنت إلى أن شركات إعلامية أخرى من المقرر أن تشارك مثل (سي.إن.إن) وبلومبرج.